هنشيل الوهم ونوصل الدعم.. سطر جديد في قاموس مصطلحات حكومية ملهاش داعي
هنشيل الوهم ونوصل الدعم.. سطر جديد في قاموس مصطلحات حكومية ملهاش داعي
- ارتفاع أسعار
- الحملة الدعائية
- الخبير الاقتصادي
- الزيت والسكر
- السلع الأساسية
- المواد البترولية
- بيع الوهم
- تعديل وزاري
- دور الحكومة
- آدم
- ارتفاع أسعار
- الحملة الدعائية
- الخبير الاقتصادي
- الزيت والسكر
- السلع الأساسية
- المواد البترولية
- بيع الوهم
- تعديل وزاري
- دور الحكومة
- آدم
"هنشيل الوهم ونوصل الدعم"، مؤخرًا صار شعار الحكومة الذي توجهه للشعب في حملاتها الدعائية وإعلاناتها عبر وسائل الإعلام، وأحاديث مسئوليها، عقب القرارات الاقتصادية الأخيرة، برفع الدعم جزئيًا عن المواد البترولية والطاقة والكهرباء والمياه، وبعد قرار تعويم الجنيه، وزيادة الأسعار أغلب السلع الأساسية، إلا أنه ليس أول الشعارات الحكومية التي تخرج، فجراب الحكومة مليء بالكثير من تلك المصطلحات، يوم بعد يوم تتغير من جيب المواطن.
10 سنوات، تعاقب 8 رؤساء وزراء فيها، وخرج ما يقرب من 18 تعديل وزاري، والحديث عن الدعم هو الشغل الشاغل، ولكن لكل مرحلة كانت تصريحاتها، الشاهد عليها الموظف الخمسيني فهمي الششتاوي، "طول عمرنا مذلولين في طوابير الدعم"، ففي نهاية فترة عاطف عبيد، وبدايات حكومة أحمد نظيف كان الشعار السائد وقتها، "لا مساس بالدعم ومحدودي الدخل"، والمواطن لم يشعر بالعدالة في توزيع الدعم، و"كنا نعاني مشاكل في التموين بردة، اللي كان وقتها بالبطاقة الورق، وكل شتا مكناش بنلاقي الأنابيب غير بطلوع الروح، والعيش والزيت والسكر والدقيق اللي كانت طوابيره موت".
{long_qoute_1}
"النغمة أتغيرت بعد كدة لكن الأداء واحد"، بحسب ما يؤكد "فهمي"، وصار الشعار الحكومي لحكومات كـ"شرف" و"الجنزوري" و"قنديل"، "نعمل جاهدين لإيصال الدعم لمستحقيه"، إلا أن الشعار كان على غير الحقيقة، "عمر الدعم ما وصل لمستحقيه الأسعار بدأت تزيد، والفوضى أنتشرت، البنزين كان بيتسرق ويتغش ومكناش بنلاقيه، الأسعار كانت بتزيد بمزاج البياعين".
يرى الرجل الخمسيني، أن شعار "هنشيل الوهم ونوصل الدعم"، شعار لا يختلف كثيرًا عن سابقيه، "هما بيشيلوا الدعم مش الوهم، والدليل على كدة ارتفاع أسعار الماية والكهرباء والبنزين وكل السلع الأساسية، وأحنا مضطرين نستحمل علشان ظروف البلد صعبة، لكن بلاش استفزاز".
الدكتور وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، يرى أن "الحكومة تبيع الوهم للمواطن"، مشيرًا إلى أن الحملة الدعائية الموجودة الآن، هي تمهيد للتخلي عن الدعم بشكل كلي، لتنفيذ شروط صندوق النقد الدولي، فالمواطن سيتحمل الفاتورة كاملة، والأعباء كلها، متسائلًا: "فين دور الحكومة، هل بعد رفع الدعم عن الماء والكهرباء والبنزين والسلع، ستقدم الحكومة خدمات جيدة للمواطن، ستوفر له بدل بطالة حال تقاعده، ستوفر له تأمين صحي آدمي يخدم حاجته، ستزيد الدخول بعد أن انخفضت في القطاع الحكومي والخاص، الحلول غائبة لدى الحكومة، وكل ما تفعله تصدير الوهم".