مين قال «اربطى جوزك بالعيال».. برفان وأكلة حلوة واهتمام.. و«هتقصقصى ريشه»

كتب: صفية النجار

مين قال «اربطى جوزك بالعيال».. برفان وأكلة حلوة واهتمام.. و«هتقصقصى ريشه»

مين قال «اربطى جوزك بالعيال».. برفان وأكلة حلوة واهتمام.. و«هتقصقصى ريشه»

«خليكى شاطرة واربطيه بالعيال» مقولة شهيرة انتشرت بين السيدات لفترة طويلة فى محاولة منهن لقصقصة ريش أزواجهن ولكنها تبدو الآن أسلوباً قديماً يحمّل السيدات عبئاً ومسئولية أكبر فاستحدثن أساليب جديدة «لقصقصة ريش» الزوج والحفاظ عليه حتى لا تشاركها فيه أخرى.

منى محمود تزوجت بعد قصة حب بينها وبين ابن الجيران لمدة 5 سنوات، تحاول الحفاظ على سنوات الحب وعلاقتها الحميمة بزوجها فدائماً تتعلق عيناها به، تراقبه من بعيد حتى لا ينظر إلى غيرها أو يفكر فى غيرها مجرد تفكير، عرفت مداخل زوجها والأشياء التى يحبها وترضيه والأشياء التى يبغضها فتحرص على الاهتمام الزائد بنفسها وأن يراها بهيئة مختلفة كلما نظر إليها وكأنه يراها لأول مرة.

{long_qoute_1}

تقول: «بهتم بنفسى ومش طول اليوم بغسل وأطبخ وأمسح وأكنس وهو موجود بعمل الحاجات اللى بيحبها وتخليه دايماً متعلق بى ويقضى أطول وقت معاى فى البيت».

تقوم «منى» بالمهام المنزلية فى أوقات عدم وجود زوجها فى المنزل لتجعل حياتها هادئة وتتفرغ لزوجها عندما يأتى البيت «ما ينفعش أقول له مشغولة فى الطبيخ ولازم أحببه فى قعدة البيت».

تنزعج بشدة عندما تستشعر أنه ينظر إلى غيرها ولكنها لا تتركه بل تحرص على محاورته وفتح أبواب جديدة للحديث معه لتعرف كل ما يدور بباله وتعالج المشاكل المتوقعة وأسبابها لتغير من نفسها أولاً ثم تغير منه ثانياً.

تقول: «شىء طبيعى الراجل يبص لبره بس الست لازم تكون عارفة جوزها ولو ما تكلمش تعرفه من تعبيرات وشه وتحل مشاكلها معاه».

وتضيف: «جوزى بيحترمنى جداً ولما بنخرج مع بعض ويبص لبنت حلوة مش بزعل منه علشان عارفة إنها بصة عادية لكن لو لمحت أى حاجة ناحيته ليها ممكن أقتله».

علاقة «منى» بزوجها وصلت إلى درجة كبيرة فهى الصديقة وقت الهم والرفيقة وقت الجد، والحبيبة وقت اللعب، على حد قولها، مشاكلهما تخصهما وحدهما دون تدخل من أحد حتى لا تصل لحد كبير فى الخلافات: «أنا قادرة أحل مشاكلى بنفسى ومش بحب أدخّل أهلى بينا عشان ما أصغرش جوزى قدامهم والأمور مش بتوصل للخلافات وبحترمه وبخاف على زعله وهو بيحترمنى وبيخاف على زعلى».

وتضيف: «لو جوزى بص لبرة أكيد هيكون فيه سبب لازم أدور عليه وأعالجه، ولو مفيش سبب مش هكمل معاه حتى لو كان على حساب حبنا، ممكن أسامح أول مرة لكن تانى مرة مش هينفع أسامحه فيها».

وتتابع: «كل يوم بعمل له أكلة جديدة بيحبها وبهتم بيه وأبسطه وأعمل قصات جديدة فى شعرى وأصبغه وأغير لبسى باستمرار علشان مايبصش لغيرى».

إيمان غازى، 25 سنة، موظفة بمستشفى الحسين، متزوجة منذ 3 سنوات، تقضى 3 أيام مع زوجها وابنها الوحيد، وتتفرغ لعملها باقى الأسبوع بالمستشفى، ونظراً لغيابها عن البيت فإنها تحاول أن ترضى زوجها بكل ما تملك حتى لوكان ذلك على حساب نفسها أو إذا أضطرت أن تفعل أشياء لا تحبها.

تقول: «بحاول أعوض الوقت اللى مش موجودة فيه فى البيت وبلبس كل شوية حاجة مختلفة وطول الوقت بشغله وأحكى له عن حبى ليه وعن ابنى وتفكيرنا فى بكرة اللى رسمناه مع بعض قبل ما نتجوز».

كما أنها فى فترة غيابها عن البيت تحاول أن تتعلم كل جديد من زملائها فى العمل من المأكولات والحلويات وشراء الملابس والأنتيكات وأدوات النظافة الشخصية ومستحضرات التجميل.

وعن الرجال أصحاب الأعين الزائغة على حد قولها تفسر حالتهم بأن هذا طبع ولا يمكن تغييره، فعلى حد قولها: «الراجل لو متجوز ملكة جمال هيبص لبرة علشان دا طبع فى الرجالة والست الشاطرة هى اللى تقدر تملا عين جوزها وتخليه دايماً محتاج لها وما يبصش لغيرها».

أما مى أبوالخير، 24 سنة، فتقول: «الخلفة الكتير أسلوب مش حلو علشان الست تقصقص بيه ريش جوزها، دا بييجى بأثر رجعى عليها وعلى صحتها وشكلها وبتكون هى الخسرانة، وبدل ما يبص برة هيسيب لها البيت ويطفش ومش بعيد يتجوز عليها».

وتضيف: «الست لازم تخطف قلب جوزها وتيجى على نفسها وتشاركه اهتماماته حتى لو مش بتحبها».

بوسى محمد تقول: «جوزى كل حاجة بالنسبة لى وما عنديش استعداد يبص لواحدة غيرى أياً كان السبب، بحافظ على جسمى وأكلى علشان ما أتخنش وأفضل رشيقة».

وتضيف: «وأنا قاعدة فى الشقة بتخيل نفسى كأنى لوحة فنية برسمها وبغيّر لون شعرى من وقت للتانى، أوقات أسيبه يطول وأوقات أعمله كاريه وقصات تانى مختلفة ولازم أغير من نفسى كل شوية وأكون حيوية ومتجددة».

هند إسماعيل، 25 سنة، تقول: «الراجل بيحب الست البشوشة اللى دايماً تبسطه وتفرحه وتهتم بنفسها وتهتم بيه ولازم تاخد بالها من لبسه وأكله وشربه ومش هيحصل حاجة لو ضغطت على نفسها شوية واتفرجت معاه على الماتش اللى مش بتحبه وشجعت الفريق اللى بيشجعه».

وتضيف: «شىء طبيعى جداً لما الست تهمل فى نفسها جوزها يبص لبرة ويعرف عليها واحدة واتنين وعشرة وهتكون هى الخسرانة فى النهاية وسببت الأذى لنفسها».


مواضيع متعلقة