"فتح" تعتبر فوزها في الانتخابات الطلابية دليل على ثقة الشعب الفلسطيني في برنامجها
اعتبرت حركة فتح، اليوم، حصول ذراعها الطلابي على أعلى الأصوات في الانتخابات التي جرت في جامعات الضفة الغربية المحتلة مبايعة وطنية لها وبرهانا على ثقة الشعب الفلسطيني في برنامجها، فيما وصفت حركة حماس حصول ممثلها "الكتلة الإسلامية" على المركز الثاني بأنه إنجاز في ظل ملاحقات أمنية لكوادرها.
وحصدت "الشبيبة الفتحاوية" المركز الأول في انتخابات جامعات الخليل وبيرزيت والنجاح في نابلس والبولتيكنك، في حين حصل الذراع الطلابي لحركة حماس "الكتلة الإسلامية" على المرتبة الثانية.
وقال محمود العالول، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم، إن نتائج الانتخابات بمثابة مرآة عكست بكل شفافية توجهات المجتمع الفلسطيني السياسية، وهو ما يدلل على أن الفوز برهانا على ثقة الجمهور بحركة فتح لأنها الأمين على المشروع الوطني وقائدة المسيرة لتحقيق الأهداف الوطنية.
وأضاف العالول "ندرك التفاف الجماهير حول هذه الحركة، رغم العتاب الذي يكون أحيانا في موضع حق، لكننا سعداء بالنتيجة والفوز لأنه زاد من اطمئناننا بأن الجماهير الفلسطينية ما زالت تمنح ثقتها لفتح".
ورأى العالول فوز طلبة فتح رسالة قوية وضربة للساعين في البحث عن بدائل لتمثيل الفلسطينيين، وتكريس الانقسام.
أما الناطق باسم حماس فوزي برهوم، فقال "إن الانتصار الكبير الذي حققته الكتلة الإسلامية نعتبره التفافا طلابيا وجماهيريا لبرنامج من يحميهم ويدافع عنهم ويضحي من أجلهم رغم كل سنوات التصفية والحرمان".
وأضاف برهوم "هذا الإنجاز الكبير تأكيد على فشل سياسة الاعتقالات والملاحقات المزدوجة من قبل أجهزة أمن السلطة والاحتلال في كسر إرادة الجماهير والنيل من عزيمتها"
وتابع "هذه رسالة لكل المراهنين على شطب حماس وتشويه سمعتها وعزلها عن قواعدها الجماهيرية الصلبة لمراجعة حساباتهم والانضمام إلى خيارات شعبهم".
من جانبه قال المحلل السياسي الفلسطينى حمزة أبو شنب إن هذه النتائج تعد مؤشرا على مدى قوة الفصيلين "فتح وحماس" بدليل أن كليهما حصلا على 95% من أصوات الناخبين ما يدلل على صعوبة إقصاء الآخر من كليهما.
وأضاف أبو شنب أن النتائج تدلل على مدى قدرة الحركتين على حشد التأييد لهما في الشارع الفلسطيني، ومؤشر أيضا على قوتهما في أي انتخابات تشريعية أو رئاسية قادمة.
وعن وصف حماس لهذه النتائج بالإنجاز، قال إنها أول انتخابات يخوضها الذراع الطلابي لحماس في الضفة منذ 6 سنوات في ظل ملاحقة أمنية وهذه النتائج تعد مرحلة متقدمة لها، فيما رفض وصف فتح النتائج بانه استفتاء على برنامجها.