46 عاماً مع الأجهزة انتهت ببيع الشيشة.. «المزاج يكسب»
46 عاماً مع الأجهزة انتهت ببيع الشيشة.. «المزاج يكسب»
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- الأدوات المنزلية
- التجار الكبار
- الحمد لله
- الفترة الأخيرة
- زى زمان
- زيادة الأسعار
- شوارع القاهرة
- أبوالنمرس
- أسعار السلع
- ارتفاع الأسعار
- الأدوات المنزلية
- التجار الكبار
- الحمد لله
- الفترة الأخيرة
- زى زمان
- زيادة الأسعار
- شوارع القاهرة
- أبوالنمرس
بعد 46 عاماً من البيع متجولاً فى شوارع القاهرة، وزيادة أسعار السلع فى الفترة الأخيرة، حوّل الرجل تجارته البسيطة إلى الشيشة متفادياً النقاش حول الأسعار والفصال فى الثمن فهى برأيه «تجارة المزاج».
{long_qoute_1}
كعادته منذ كان صبياً فى الـ12 من عمره يخرج إبراهيم محمد ببعض الأدوات المنزلية من مدينة أبوالنمرس التابعة لمحافظة الجيزة، يمر على البيوت والمقاهى والأسواق عارضاً ما حملته الكرتونة من أكواب وأطباق بلاستيكية ومعدنية وأجهزة بسيطة كالمكواة والخلاط، ثم يعود إلى منزله الصغير لتمر الأيام ويكبر الصبى ويتزوج وينجب ولدين يعملان بنفس مهنته، ومع ارتفاع الأسعار فى الفترة الأخيرة باتت البضائع أقل رواجاً وصارت المفاصلة بينه وبين الزبائن تنتهى إلى خناق، حتى أشار عليه أحد التجار الكبار ببيع الشيشة «الأسعار فعلاً رفعت بشكل غريب لأول مرة، ولما اتنصحت ببيع الشيشة ارتحت حقيقى لأن الناس مبقتش تفاصلنى وتشترى على طول» مشيراً إلى أن المزاج المصرى غريب ودوماً ما يكون مربحاً «السجاير والقهوة والشيشة عمرها ما تخسر حتى لو أسعارها زادت».
«لو بعت قطعتين أو تلاتة فى اليوم يبقى الحمد لله اتعشّت، بس المشكلة إنى مبقتش أقدر أمشى كتير زى زمان».