«البحوث الإسلامية» يحذر «الشورى» من «الالتفاف» على تعديلات الأزهر لـ«الصكوك»

كتب: وائل فايز

«البحوث الإسلامية» يحذر «الشورى» من «الالتفاف» على تعديلات الأزهر لـ«الصكوك»

«البحوث الإسلامية» يحذر «الشورى» من «الالتفاف» على تعديلات الأزهر لـ«الصكوك»

أرسل مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، أمس، خطابا إلى الدكتور أحمد فهمى، رئيس مجلس الشورى، أبدى فيه موافقته على تعديلات «قانون الصكوك» التى أقرتها هيئة كبار العلماء، مؤكدا تأييده للمشروع حال التزام «الشورى» بالتعديلات التى أقرتها الهيئة «حتى لا تقع مخالفات للشريعة أو إضرار باقتصاد البلاد وسيادة الدولة». وحذر المجمع من الالتفاف على التعديلات التى أقرها «حتى لا يحدث ما لا تُحمد عقباه». وأكد الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، فى رسالته التى أرسلها عقب انتهاء اجتماع مجمع البحوث الإسلامية، أن أعضاء مجلس الشورى من هيئة كبار العلماء لا يعبرون عن رأى الأزهر أو هيئة كبار العلماء فيما يصدر عنهم من آراء داخل المجلس. وأضاف «الطيب» أن أعضاء «الشورى» من هيئة كبار العلماء حينما يتحدثون داخل المجلس فى أى قضية بالرفض أو التأييد لأى مشروع مطروح للنقاش أو التصويت فإنما يعبّرون عن آرائهم الشخصية باعتبارهم أعضاء فى المجلس. وأشار أعضاء المجمع، خلال جلستهم أمس، إلى «أهمية احترام رأى الأزهر لأنه لا ينحاز لفصيل أو تيار بعينه، وإنما يبدى الرأى الشرعى انطلاقا من دوره الدينى وواجبه الوطنى، ولكى لا تدفع الأجيال المقبلة ثمن المشروع»، مشددين على «عدم إصدار صكوك على أموال الوقف أو ترك أمر الاكتتاب للهيئات الدولية والإقليمية بما يؤدى إلى نهب ثروات المصريين، مع ضرورة الالتزام بأقصى مدة للصكوك وهى 25 عاما». من جهة أخرى، رفض مجمع البحوث توزيع عدة كتب وروايات بالأسواق، بسبب «مخالفتها للشرع ودخولها فى عالم الجنس»، ومنها كتاب «المرأة والجنس والحب» لمؤلفه جيبارا البرغوثى، وكتاب «عشيقة آدم» لمؤلفه منصف الوابى وكتاب «الإعجاز العددى فى القرآن الكريم».