أمير قطر يناقش «الملف المصرى» و«اتفاقية السلام» مع «أوباما».. وسياسيون: تدخل فى شئوننا

أمير قطر يناقش «الملف المصرى» و«اتفاقية السلام» مع «أوباما».. وسياسيون: تدخل فى شئوننا

أمير قطر يناقش «الملف المصرى» و«اتفاقية السلام» مع «أوباما».. وسياسيون: تدخل فى شئوننا

ناقش باراك أوباما، الرئيس الأمريكى، والشيخ حمد بن خليفة آل ثان، أمير قطر، عدة ملفات أبرزها الملفان السورى والمصرى واتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، الأمر الذى اعتبره سياسيون تدخلاً فى الشأن المصرى، وأرجعوا بروز الدور القطرى فى المنطقة إلى غياب مصر عن مائدة الحوار فى الشرق الأوسط. وذكرت وكالة الأنباء القطرية «قنا» فى نسختها الإنجليزية فقط، أن اجتماع حمد وأوباما، أمس الأول، فى البيت الأبيض، ناقش قضايا الشرق الأوسط، ونقلت الوكالة قول حمد: «مصر مهمة لقطر ولأمريكا، وهى مفتاح السلام مع إسرائيل»، معرباً عن أمله فى علاقات جيدة فى المستقبل بين العرب وإسرائيل، بعد حل قضية الدولة الفلسطينية، فيما نقلت صحيفة بلومبرج الإنجليزية، عن أوباما قوله: «لدينا كثير من الرغبة لرؤية النجاح فيما يتعلق بالديمقراطية والازدهار الاقتصادى فى مصر». من جانبه، قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن أية دولة يحق لها مناقشة ما يتعلق بمصالحها الداخلية والإقليمية إذا ما التقت برئيس دولة أخرى، مضيفاً: «لا شك أن الدور القطرى بدأ يتصاعد فى المنطقة نظراً لغياب مصر عما يخص منطقة الشرق الأوسط». وتابع: «الوضع الحالى يتيح لأية دولة أن تلعب دوراً مؤثراً فى المنطقة نظراً لتراجع الدور المصرى، وعلى الرئيس محمد مرسى أن يوفّق الأوضاع والخلافات الداخلية لتحسين صورة النظام الحاكم لدى المجتمع الدولى وكسب مصداقية تمكنه من لعب دور مؤثر فى المنطقة من جديد». واعتبر الدكتور سعيد اللاوندى، خبير الشئون الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، مناقشة عملية التطور الديمقراطى فى مصر خلال لقاء حمد وأوباما، تدخلاً فى الشأن المصرى، قائلاً: «مناقشة أمور خاصة بالأوضاع الداخلية فى القاهرة فى ظل غياب الحكومة المصرية عن مائدة الحوار تدخل صريح فى الشئون المصرية». وتابع: «قطر تلعب حالياً دور المتحدث الرسمى لواشنطن فى منطقة الشرق الأوسط، ما يعنى أن أمريكا قررت اللجوء لقطر فى جمع المعلومات عن دول المنطقة».