ضباط الشرطة الملتحون: هل طبق الإخوان الشريعة أم أنها كانت شعارًا
أعلن حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية بالفيوم، تأييده لعودة الضباط وأفراد الشرطة الملتحين، إلى عملهم، وأشار إلى أن التزامهم باللحية يعني أنهم يريدون أن يعملون بدينهم، مؤكدا دعم الأحزاب الإسلامية الأخرى لقضية أفراد الأمن الملتحين باعتبارها قضية أمة وحرب ضد العلمانية.
وقال العقيد أحمد شوقي، أحد الضباط الملتحين، خلال المؤتمر الذي عقد مساء أمس، إنه ليس هناك تعارض بين العمل والالتزام بالدين، فكل دول العالم هذا الأمر بالنسبة لهم هو حرية شخصية، وأضاف: رئيس شرطة نيويورك تحول إلى الإسلام وأطلق لحيته وكان سلفياً، وظل في عمله حتى خروجه على المعاش.
من جانبه، قال العقيد محمد السيد، من الضباط الملتحين، إن الدكتور "مرسي" كان يجب أن يبدأ بإصلاح وزارة الداخلية، لكنه لم يفعل، وأضاف: نحن متهمون بالإخلال بكرامة المهنة في ظل حكومة ملتحية، ورئيس ملتح، وعلى الأحزاب أن تتحرك أكثر من ذلك ويقفون بالبرلمان يقولون "لأ".
وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين، تسلمت السلطة ويقولون على القضاء أنه فاسد على الرغم من أنه نفس القضاء الذي حكم لصالحنا، ومع ذلك لم ينفذوا هم الحكم، ووجه تساؤلا إلى الدكتور عصام العريان، نائب أمين حزب الحرية والعدالة "أنت تقول إن الشعب مصدر السلطات.. طيب لازم نسأله إيه اللى منعك من تنفيذ القرار".
وقال النقيب هاني شكري، المتحدث الرسمي باسم الضباط الملتحين: "لا نريد أن تكون مصر دولة بوليسية، أي مهيمنة على كل شيء"، وطالب، الحضور بأن يسألوا "الإخوان المسلمين" إذا ما كانوا طبقوا الشريعة الإسلامية أم أنه كان مجرد شعار.