6 شباب حُرموا من التعليم فعملوا نجارين فى مدارس خيرية: كله بثوابه
6 شباب حُرموا من التعليم فعملوا نجارين فى مدارس خيرية: كله بثوابه
- أقل التكاليف
- الحياة الكريمة
- بلا حدود
- عمل الخير
- فى المدارس
- مقابل مادى
- نشارة الخشب
- ورشة نجارة
- أبو
- أحمد عرفة
- أقل التكاليف
- الحياة الكريمة
- بلا حدود
- عمل الخير
- فى المدارس
- مقابل مادى
- نشارة الخشب
- ورشة نجارة
- أبو
- أحمد عرفة
بين نشارة الخشب والدهانات، يقف 6 شباب ذاقوا مرارة الفقر والحرمان من الطفولة والحياة الكريمة والتعليم، اكتسبوا فقط حرفة «النجارة» التى جعلت العطاء لديهم بلا حدود، لذا كان قرارهم تنفيذ كافة أعمال الدهانات والنجارة فى المدارس الخيرية بالمنصورة بمقابل مادى بسيط.
أحمد عرفة (21 عاماً)، التحق بالمهنة بناء على رغبة والده للمساهمة فى تحسين أوضاع أسرته: «كان نفسى أكمل تعليمى، لكن ظروف أسرتى خلت أبويا يخرجنى من المدرسة وأنا فى ابتدائى، اشتغلت فى ورشة نجارة وبقيت أسطى دلوقتى ليَّا اسمى، وقررت أصنع ديسكات المدارس الخيرية بنفسى عشان تبقى مساعدة منى للأطفال عشان يكملوا تعليمهم»، يعمل مع «عرفة» خمسة زملاء آخرين لهم نفس الظروف، حيث حُرموا من التعليم، ويعملون من أجل يومية تتراوح بين 10 لـ15 جنيهاً: «إحنا الـ6 أصحاب من صغرنا، تربينا مع بعض على المر قبل الحلو، وظروفنا تقريباً واحدة وأهالينا خرجونا من المدرسة، عشان كده قررنا نساعد بمهنتنا اللى اشتغلناها من صغرنا فى عمل الخير، ونصنع وندهن ديسكات المدارس اللى اتحرمنا منها».
سامى شيحة، لم يحالفه الحظ بأن يدخل المدرسة، إلا بعد أن أصبح عمره 25 عاماً، ليس للتعليم ولكن للعمل كاسترجى: «احنا من أسرة بسيطة جداً وعمرى ما دخلت مدرسة، لا بعرف أقرا ولا بكتب إلا الأرقام اللى اتعلمتها من صنعتى، عشان كده فكرت أفيد غيرى ومبخلش على المدارس الخيرية اللى بتعلم العيال، واشتغلت بأقل التكاليف عشان أساعدهم».
