مصابو الثورة لـ«الوطن»: «جاد الله» أبلغنا غضبه من أداء الحكومة وعدم تمثيل الثوار فيها قبل استقالته بساعات

كتب: عمرو حامد

مصابو الثورة لـ«الوطن»: «جاد الله» أبلغنا غضبه من أداء الحكومة وعدم تمثيل الثوار فيها قبل استقالته بساعات

مصابو الثورة لـ«الوطن»: «جاد الله» أبلغنا غضبه من أداء الحكومة وعدم تمثيل الثوار فيها قبل استقالته بساعات

كشفت رابطة مصابى الثورة، عن أن المستشار محمد فؤاد جاد الله المستشار القانونى السابق للرئيس محمد مرسى، أبلغهم قبل يومين من تقديم استقالته غضبه من أداء حكومة الدكتور هشام قنديل، وعدم وجود تمثيل للثوار فى الحكومة أو مؤسسة الرئاسة، ومن حكم براءة حسنى مبارك الرئيس المخلوع، وأنه يفكر جدياً فى الرحيل عن مؤسسة الرئاسة. وروى مصابو الثورة، لـ«الوطن»، تفاصيل اللقاء الأخير الذى دار بينهم، وبين المستشار جاد الله، فى قصر الاتحادية الأحد الماضى، قبل ساعات من تقديم استقالته، وهو اللقاء الذى غاب عنه الرئيس مرسى، وأناب عنه أحمد عبدالعاطى مدير مكتبه. وأوضحوا، أن «جاد الله»، أكد لهم أن «مبارك»، لن يخرج من السجن بعد حكم إخلاء سبيله، وأنه سيحاكم على قضية قتل المتظاهرين وجميع القضايا المتهم فيها من جديد، ووعدهم بإصدار قرار جمهورى بعلاج مصابى الثورة الذين لم يتلقوا علاجهم خارج مصر، وبإقرار قانون حماية الشهود الذى طالبوا به. وأشاروا إلى أنهم طالبوا خلال اللقاء، بضرورة وجود تمثيل لشباب الثورة والمصابين، داخل مؤسسة الرئاسة بعد عام من تولى «مرسى»، ليشعروا أن الثورة تسير فى الطريق الصحيح، الأمر الذى أيدهم فيه «جاد الله»، الذى أبلغهم يأسه من حكومة «قنديل»، بسبب فشلها وعدم تحقيقها أى شىء ملموس على الأرض، وكشف لهم أنه طالب أكثر من مرة بتقديم استقالتها لكن الرئاسة متمسكة بها. وأكد مصابو الثورة، أنهم طالبوا أيضاً خلال اللقاء، بتفعيل المادة ١٥٠ من الدستور لإنشاء دوائر خاصة لجميع قضايا قتل الثوار منذ ٢٥ يناير ٢٠١١ حتى الآن، بعد استفتاء الشعب عليها لمحاكمة رموز النظام السابق على الجرائم السياسية والاقتصادية والاجتماعية فى عهد المخلوع، وتعديل قانون السلطة القضائية بما يضمن تعديل أسلوب اختيار النائب العام، فضلا عن إعادة هيكلة وزارة الداخلية والمؤسسات الأمنية، بما يضمن وقف الممارسات القمعية الموروثة من النظام المخلوع ولا تزال حاضرة إلى الآن، وتغيير الحكومة الحالية وتشكيل حكومة كفاءات وطنية تكون على قدر تحديات اللحظة الراهنة، وتؤدى دورها فى حماية المواطنين من الغلاء والكساد وغياب الإحساس بالأمن، ونقل تبعية المجلس لرئاسة الجمهورية، وتعيين ممثلين للمصابين والثوار برئاسة الجمهورية، وهو ما وافقهم عليها مستشار الرئيس ووعد بتفعيلها. وكشف إيهاب الغباشى منسق رابطة «مصابى الثورة»، لـ«الوطن»، عن أن «جاد الله»، أبلغه أكثر من مرة فى اتصالات تليفونية أنه سيتقدم باستقالته من مؤسسة الرئاسة، وحاول أن يثنيه عنها لكنه فوجئ بها بعد ساعات من لقاء القصر الجمهورى، مشيراً إلى أن الوعود التى قدمها «جاد الله»، أصبحت الآن خارج إطار التنفيذ، موضحاً أن تجاهل الرئاسة لهم فى ترشيحات التعديل الوزارى والمحافظين، وطلبها فقط من الأحزاب، يرسم فصلا جديدا فى معاناتهم وقتلهم اجتماعياً وسياسياً ومعنوياً. وأكد أنهم كانوا مع مؤسسة الرئاسة قبل ساعات من إعلانها التعديل الوزارى، ولم يتحدث أحد معهم بشأنه، كاشفا عن أنه سبق وقدم عددا من الترشيحات لمؤسسة الرئاسة، عبر خطاب رسمى بعدد من أسماء المصابين وأسر الشهداء للمطالبة بتعيينهم وهم: «ناصر الزهيرى، وعز دويدار، وإيهاب السيد، ووائل أحمد السيد، والعقيد حسن حلمى الألفى، وعزة محمد والدة الشهيد أحمد إيهاب، وشويكار محمد إبراهيم»، مؤكدا أنهم ينتظرون رد مؤسسة الرئاسة على تعيين تلك الأسماء.