مصادر: «الإفتاء» غاضبة من فتاوى الأزهر بالمحافظات

كتب: سعيد حجازى وعبدالوهاب عيسى

مصادر: «الإفتاء» غاضبة من فتاوى الأزهر بالمحافظات

مصادر: «الإفتاء» غاضبة من فتاوى الأزهر بالمحافظات

كشفت مصادر أزهرية عن أزمة جديدة بين دار الإفتاء ومشيخة الأزهر بسبب فتاوى لجان الفتوى الأزهرية الموجودة بالمحافظات، وأوضحت المصادر أن «الدار» رصدت مخالفات فى فتاوى لجان مشيخة الأزهر الموجودة بالجامع الأزهر وفروعها بالإسكندرية وبورسعيد، فى موضوعات تتعلق بالأحوال الشخصية، وأخرى تتعلق بالأقباط، وشكا عدد من المواطنين لـ«الدار» من سوء تعامل شيوخ الإفتاء بلجان الأزهر للجمهور صاحب الفتوى، وكانت أبرز الحالات لفتوى عن حرمة الجواز العرفى، حيث أفتت لجنة الفتوى ببورسعيد لسيدة متزوجة عرفياً بأن زواجها غير صحيح، ويعد زنا، وانتقدها المفتى ووصفها بالزانية، وحينما تواصلت مع «الإفتاء» ثبتت صحة الزواج واكتمال أركانه، وأن حديث لجنة الفتوى كان غير صحيح.

وبحسب المصادر، فإن فتوى أخرى بلجنة سموحة بالإسكندرية عن طلاق سيدة من زوجها، فكان السؤال حول الحلف بالطلاق، وهل يعد طلاقاً للزوجة، فكان رد مسئولى الفتوى أنه طلاق بالثلاثة، ويجب إثباته لدى المأذون، وطلقها بالفعل، لكنه عاد بعد ذلك لدار الإفتاء وثبت خطأ حديث اللجنة، وما قام به الرجل كان يميناً معلقة حسب النية، ما أدى لتدمير عائلة مكونة من 7 أشخاص بسبب فتوى خاطئة. وتابعت المصادر أن لجنة الفتوى بالجامع الأزهر لديها حدة فى التعامل مع الجمهور، خاصة أن بعضهم يميل للفكر السلفى المتشدد، خاصة فى فتاوى تهنئة الأقباط والتعامل مع أبناء الوطن.

ونفى مصدر مسئول بمشيخة الأزهر حدوث مخالفات من لجان الفتوى التابعة للمشيخة، خاصة أن المفتين بها يجرى انتقاؤهم بعناية فائقة، وطالب الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق بحل كافة اللجان الخاصة بالفتوى، وأضاف أنه يجب أن يكون الجهة الوحيدة الخاصة بالفتوى فى مصر دار الإفتاء الرسمية، لأننا لا نحتاج إلى مليون جهة للفتوى.


مواضيع متعلقة