"نيويورك تايمز": البيت الأبيض يعتقد أن الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيمائية
أعرب البيت الأبيض الأمريكي عن اعتقاده بأن الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيمائية في الحرب الأهلية الدائرة، وهو تقدير يختبر جدية التحذيرات المتكررة للرئيس الأمريكي أوباما بأن استخدام مثل هذا السلاح في الهجمات قد يسفر عن تدخل أمريكي في سوريا.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، على موقعها الإلكتروني اليوم، أن البيت الأبيض ذكر، في خطاب موجه إلى قادة مجلس الشيوخ، أن الوكالات الاستخباراتية الأمريكية قدرت "بدرجات متفاوتة من الثقة" أن حكومة الرئيس بشار الأسد استخدمت غاز السارين على نطاق ضيق، ولكنها أضافت أنها مازالت في حاجة إلى دليل قاطع قبل أن يتخذ الرئيس أوباما موقفا عمليا، رابطة بين استخدام إدراة الرئيس بوش لمعلومات استخباراتية خاطئة في شن حرب على العراق وعواقب الدخول في صراع آخر في الشرق الأوسط.
وصرحت السيناتورة ديان فينستين، العضو الديمقراطي بمجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا ورئيسة لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، أن الوكالات الاستخباراتية الأمريكية أعربت بالفعل عن مزيد من التأكد إزاء استخدام الأسلحة الكيماوية بدرجة أكبر مما ذكره البيت الأبيض في خطابه.
وكان المسؤولون الأمريكيون قد صرحوا بأن الهجمات التي وقعت الشهر الماضي في قرية بالقرب من حلب وفي ضواحي دمشق لم ترتبط بصورة محددة ببشار الأسد، وأفاد البيت الأبيض أن "تحليل حيازة وامتلاك الأسلحة" لم يكن واضحًا، ما يثير التساؤلات حول ما إذا كانت الهجمات متعمدة أم عرضية.