بدأت الحدوتة

كتب: سماح أبو بكر عزت

بدأت الحدوتة

بدأت الحدوتة

كحديقة تزدهر بأجمل أنواع الزهور بمختلف الأشكال والألوان، تلك هى المواد المختلفة التى ندرسها فى المدرسة.. كل مادة منها تفتح لنا آفاق عالم جميل نعيش فيه، التاريخ يمنحنا الفرصة لنعيش أحداث الماضى وكأننا فى رحلة أسطورية مع آلة الزمن، فمن يعرف ماضيه يستطيع أن يستفيد من أحداثه فى حاضره وتمنحه الرؤية لصنع مستقبل أفضل.. أما إذا كنت صديقى تهوى السفر ومشاهدة معالم المدن المختلفة، فمادة الجغرافيا تمنحك متعة التجوال فى كل أنحاء الكرة الأرضية، تلمس تضاريسها، تتسلق الجبال وتسبح بين أمواج البحار وتتنسم عبير الحقول الخضراء.. وحتى تستطيع صديقى أن تتجول فى أنحاء العالم بسهولة، لا بد أن تملك مفاتيح اللغة التى تساعدك على التواصل مع مختلف الحضارات والثقافات لتتفاعل مع مختلف الشعوب، وكلما زادت حصيلتك اللغوية، كلما كانت فرصتك أكبر فى التعرف على بلاد جديدة وتكوين صداقات جديدة مع أهلها، أما إذا كنت تهوى وتحب الطبيعة بأشجارها وأنهارها، بكائناتها الحية من حيوانات تعيش فى الغابات وأسماك تسبح فى قاع المحيطات، فستجد متعة رائعة فى دراسة العلوم مهد كل تقدم فى البشرية، كل تجربة تمنحنا متعة الاكتشاف والاختراعات التى غيرت وجه العالم كان بدايتها ملاحظة ودهشة وتجربة، ولكى نتعلم النظام والترتيب واستخلاص النتائج من المقدمات لا بد أن نجيد الرياضيات مثلما قال العالم إسحاق نيوتن (الكون مكتوب بلغة المعادلات الرياضية). أما سيدة المواد برأيى فهى اللغة العربية، فبرغم استمتاعى أصدقائى بكل المواد إلا أننى أجد متعتى فى دراسة هذه اللغة الرائعة الثرية بأبيات الشعر التى تمنحنا الحكمة والجمال، والأدب والبلاغة التى تجعلنا نتذوق جمال كل حرف من حروفها الثمانية والعشرين، تلك الحروف التى أوحت لى بقصة جديدة أتمنى أن تستمتعوا بقراءتها أصدقائى.