"المصري الديمقراطي" يرسل وفدا لحل أزمة "الواسطى".. ويحذر: قوى متطرفة أشعلت الفتنة

كتب: خالد عبد الرسول

 "المصري الديمقراطي" يرسل وفدا لحل أزمة "الواسطى".. ويحذر: قوى متطرفة أشعلت الفتنة

"المصري الديمقراطي" يرسل وفدا لحل أزمة "الواسطى".. ويحذر: قوى متطرفة أشعلت الفتنة

حذر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، من تصاعد أعمال العنف الطائفي في منطقة الواسطى ببني سويف، محملا وزير الداخلية ورئيس الجمهورية المسؤولية الكاملة عن تلك الأعمال، مشيرا إلى أن هناك "تهديدا معلنا لأقباط القرية بحرق محلاتهم واستباحة نسائهم وفتياتهم، وأن قوى متطرفة أعطت أقباط القرية مهلة، تنتهي اليوم، لإعادة فتاة زعموا أنها مختطفة، وهو ما ثبت عكسه". وقال الحزب، في بيان له، إنه اهتم بتلك الأحداث منذ بداية وقوعها، وأكد خلال زيارة وفد من هيئته العليا إلى محافظ بني سويف على أهمية احتواء الأحداث، والوقوف بقوة في وجه القوى المتطرفة التي أشعلت الموقف، مطالبا أهل الفتاة بعدم الالتفاف لابتزازات ومزايدات القوى المتطرفة بتحميل كل أقباط القرية المسؤولية، خصوصا وأن الفتاة تتمتع بكامل الأهلية القانونية، وأنها تصرفت بكامل إرادتها، ومطالبا الأمن كذلك بالتدخل لمواجهة القوى المتطرفة بالواسطى دون جدوى. وطالب الحزب، في بيانه، الأمن بأن يتصدى لدعاة العنف والتحريض الطائفي في مساجد المركز، وأن يحافظ على أرواح المواطنين كافة، وإلا ستتكرر أحداث الخصوص المأساوية على نطاق أكبر، مطالبا رئيس الجمهورية بـ"القيام بواجبه كرئيس لكل المصريين في حماية أبناء الوطن، والبدء بالتعامل بجدية مع ملف الاحتقان الطائفي، وألا يكتفي بإطلاق الشعارات الجوفاء والحديث عن تألمه لوقوع ضحايا بعد وقوع الأحداث".