الانتخابات بالنسبة لـ«هنا» فرصة: مبارك سجن أولادى.. فأعطيت صوتى لـ«مرسى» عشان يطلعهم

كتب: ماهر أبوعقيل

الانتخابات بالنسبة لـ«هنا» فرصة: مبارك سجن أولادى.. فأعطيت صوتى لـ«مرسى» عشان يطلعهم

الانتخابات بالنسبة لـ«هنا» فرصة: مبارك سجن أولادى.. فأعطيت صوتى لـ«مرسى» عشان يطلعهم

متقربة من الله.. حاملة أوجاعها.. متطلعة إلى الفرج.. يداعبها الأمل، هكذا جاءت السيدة «هنا عبدالهادى محمد حسن» للمشاركة فى انتخابات الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة، باحثة عن حل لمشكلة أدمت قلبها سنوات عديدة، الناخبون يصوتون من أجل مصلحة البلد.. والسيدة العجوز حملت صوتها رهنا لإخراجها من محنتها وتفريج كربها. السيدة العجوز «65 سنة» من سكان منطقة العمرانية بالجيزة، أدلت بصوتها فى صندوق اللجنة الفرعية رقم 25 بمقر التصويت فى مدرسة أم المؤمنين الثانوية بالعمرانية، السيدة «هنا» خرجت تبحث عن أبنائها أحمد وكرم وسعد داخل فناء المدرسة، قائلة: «أولادى التلاتة محبوسين من 13 سنة فى خناقة إحنا مالناش ذنب فيها»، «هنا» أعطت صوتها لمرشح الإخوان المسلمين محمد مرسى، وترى التصويت واجبا وحقا: «أنا جيت انتخب وأعمل الواجب وربنا يخرجلى أولادى». «علمت قدام مرسى المرة اللى فاتت ودى برضه، وعلى الحرية والعدالة كمان مرتين زمان».. تتحدث «هنا» عن مرات تأييدها مرشحى الإخوان، وأنها فقط تفعل كما يفعل الناس أمامها، تؤكد «هنا» أنها لا تعرف شيئا عن المرشحين ولكن تريد من يرجع إليها أولادها، وتقول: «الحريم قدام اللجنة قالوا هننتخب فلان قلتلهم وأنا زيكم»، وتتساءل السيدة المكلومة: مش العدل حلو.. برضه عيل ياخد 15 سنة عشان خناقة فى الشارع؟ تعيش السيدة مع زوجها العجوز فى شقة متواضعة إيجارها 120 جنيها شهريا، موضحة: «ساكنة بـ120 جنيه وبأحط 15 جنيه ميه ونور، والصراحة باخدهم من ولاد الحلال»، «هنا» تحمل الرئيس السابق حسنى مبارك مسئولية ما جرى لأولادها وما تعانى هى وزوجها منه، وتقول عن مبارك: «اللى ظلمهم اهو اتظلم وخلعوه، وربنا ما سابهوش.. أصل الظلم وحش أوى»، لأن «مبارك» -فى رأيها- كان يظلم ويرمى الناس فى السجون على طول، وتستفسر الأم العجوز: «عمل إيه بقى فى آخرتها؟!»، كما ترى فى نجاح «مرسى» أمل رؤية أولادها أحرارا، مؤمنة بأن مصيرهم أصبح فى علم الله، حسب كلامها، وتقول: «ربنا يكرمهم بمرسى أو واحد ابن حلال يطلعهم، دول شباب مالهمش فى حاجة خالص».