جلال دويدار: تأييدنا لقرار مجلس الأمن خفف من صدمة تخبطنا
جلال دويدار: تأييدنا لقرار مجلس الأمن خفف من صدمة تخبطنا
- الشرعية الدولية
- الشعب الفلسطيني
- القضية الفلسطينية
- المبادرة المصرية
- الوفد المصري
- بشكل عام
- جريدة الأخبار
- جلال دويدار
- أجندة
- أخبار اليوم
- الشرعية الدولية
- الشعب الفلسطيني
- القضية الفلسطينية
- المبادرة المصرية
- الوفد المصري
- بشكل عام
- جريدة الأخبار
- جلال دويدار
- أجندة
- أخبار اليوم
قال الكاتب الصحفي جلال دويدار في مقال نشرته جريدة "الأخبار" اليوم، تحت عنوان "خواطر.. تأييدنا لقرار مجلس الأمن خفف من صدمة تخبطنا" إنه لا يخفي على أي مراقب أو متابع للتردي الذي تشهده الاوضاع العربية بشكل عام ما تتسم به بعض التحركات والتعاملات السياسية من تخبط يترتب عليه المزيد من التعقيد والتدهور. هذا التوصيف ينطبق علي ما أحاط بمشروع القرار الذي كانت مصر قد تبنته لتقديمه الي مجلس الامن متعلقا بوقف الاستيطان الاسرائيلي غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، وجاءت هذه المبادرة المصرية بالتوافق مع اربع دول اخري من الاعضاء غير الدائمين في مجلس الامن هي ماليزيا وفنزويلا والسنغال ونيوزلنده.
وأضاف دويدار أنه فجأة وبعد الاعلان عن تقديم مشروع القرار إلى مجلس الامن أُعلن عن قرار مصر بالتراجع عن هذه الخطوة مشفوعا بوقف التصويت عليه. المشكلة ليست في الاقدام علي سحب مشروع القرار الذي اصبح بعد تقديمه جزءا من أجندة مجلس الامن وإنما تمثلت في عدم التشاور مع الدول الاربع التي كانت قد اعلنت توافقها مع الوفد المصري علي طرحه للتصويت. كان من نتيجة ذلك أن هذه الدول الاربع رفضت قرار مصر بسحب القرار وطلبت طرحه للتصويت بعد ساعات من قرار سحبه.
وأوضح أنه يجب ان نعترف بان قرار مجلس الامن الجديد سوف يكون مصيره مثل كل ما سبق من قرارات لم تلتزم بها اسرائيل، استند هذا الموقف الاسرائيلي إلي دعم ومساندة الراعي الامريكي الذي دأب علي الوقوف الي جانبها. هذا القرار وبعد صدوره لا يعدو ان يكون عاملا أدبيا ضاغطا لصالح الشعب الفلسطيني، في نفس الوقت فإن مواقف امريكا الموجهة ضد المواثيق والشرعية الدولية القائمة علي استخدام الفيتو لصالح اسرائيل سوف يظل وصمة عار تلاحقها علي مدي التاريخ الانساني.
وأختتم بقوله "أخيرا اقول أن امتناع امريكا اوباما عن التصويت وعلي ضوء مواقفها السابقة لا يمكن ان يكون هدفه صالح القضية الفلسطينية بقدر كونه نكاية في ترامب وإدارته الجمهورية التي هزمت حزبه الديمقراطي. ليس أدل علي هذه الحقيقة من تعليق ترامب علي ماحدث بإعلانه ان كل شيء سوف يتغير بعد ان يستلم سلطاته رئيسا للدولة الأمريكية!!".