"الشعر والأرض"..آداء يرثي "المفقود" ويرغب الناس في "سماع الشعر"

كتب: هاجر هشام

"الشعر والأرض"..آداء يرثي "المفقود" ويرغب الناس في "سماع الشعر"

"الشعر والأرض"..آداء يرثي "المفقود" ويرغب الناس في "سماع الشعر"

"إحنا مش بنحاول نعمل مسرح، إحنا بنقدم الشعر بطريقة تحبب الناس فيه"، هذا هدف أيمن مسعود الذي طمح إليه هو وأصدقاؤه، والذي لأجله بدءوا عروضهم الشعرية منذ سنتين "كنا الأول بنعمل عروض كبيرة، كل واحد فينا بياخد قصيدة وبيقولها، وبعدها بدأنا نطور أداءنا، نضيف إضاءة وموسيقى". عروض الشعر التي يقدمها أيمن وأصدقاؤه تتنوع موضوعاتها بين السياسي والاجتماعي، يأخذون قصائد قدامى الشعراء، وينظمونها بأنفسهم، فأيمن مسعود وحسام جويلي وأحمد عبد الجواد شعراء شباب، تأثروا بشعراء كبار كمحمود درويش، الذي أرادوا أن يقدموه في ليلة يسمونها "الشعر ودرويش"، كما قالوا لجمهورهم في نهاية العرض، الجمهور الذي يصل إلى 400 متفرج أحيانا، "وديه حاجة كويسة جداً بالنسبة للشعر، قاعة النهر في مرات كانت بتتملي بالجمهور". كريم ماهر.. المخرج المنفذ للعرض، شاعر رابع ينضم لهذه القائمة، لكنه دائماً يكون دوره خلف الكواليس "أنا دوري مع الإضاءة والصوت، الرؤية الإخراجية بتبقى لأيمن، فبفضل أنا ورا وأيمن في أرض الميدان"، يقول ماهر عن تجربتهم "لما كنا بنعمل عرض شعري "جامد" كان بيحضر لنا ناس معظمهم متخصصين في الشعر، ولكنا بدأنا نطور ونضيف في عروضنا رؤية وآداء وموسيقى وإضاءة، حضر لنا جمهور من نوع تاني، ملوش علاقة بالشعر أوي بس حابب العرض". أيمن لا يريد أن يصل بعروضه إلى مرحلة المسرحيات الشعرية "أنا مش عايز أوصل للمرحلة ديه، إحنا عايزين نفضل في دايرة الأداء الشعري بس نطوره، ونفسي التجربة تطلع بره مصر، خاصة وأننا بنقدم شعر عربي مش مصري بس".