سياسيو دمياط: "الإخوان" يؤسسون دولة داخل الدولة بـ"الحرس الثوري"
استنكر ممثلو القوى السياسية بدمياط تصريحات الدكتور صفوت حجازى "أمين مجلس أمناء الثورة" التي دعا فيها الرئيس محمد مرسي لإنشاء "محاكم ثورية" و"حرس وطني"، وتطهير كل أجهزة الدولة، وعلى رأسها القضاء والإعلام، لإنقاذ حكم التيار الإسلامي.
من جانبه، اعتبر محمد بركات، أمين تنظيم الحزب الناصرى بدمياط، مطالبة حجازي بحرس ثورى لحماية الرئيس دون رد أي مسؤول من الدولة حتى الآن بمثابة "إرهاب دولة ضد شعبها" حسب قوله.
فيما أكد الناشط عمرو الخميسى أن النموذج الإيراني يتم تطبيقه في مصر حرفيا، حيث بدأ بسرقة تيار الإسلام السياسي للثورة، وتهميش من دور التيار المدني، مشيرا إلى تحصين النظام الحاكم بالمليشيات الإخوانية والإرهابين المتقاعدين بالجماعات الإسلامية، على حد وصفه.
وأكد محمد بصل، عضو لجنة الحريات بنقابة محاميي دمياط، أن الإخوان يسعون بذلك لتكرار التجربة الإيرانية في مصر وأنهم يعدون ميلشياتهم من أجل القضاء على الشرطة والجيش وتكوين قوات تابعة لهم بعد القضاء على المؤسسات تمهيدا للقضاء على الثوار الحقيقيين وإحكام السيطرة على مفاصل الدولة.
فيما طالب أحمد عوض، أمين حزب الدستور، بمحاسبة الإخوان ومحاكمتهم ثوريا لكونهم يريدون إدخال البلاد إلى نفق مظلم، كما اعتبر نبيل الحفناوى، عضو المكتب التنفيذى للتيار الشعبى، أن الرغبة في تشكيل حرس ثوري تكشف اتجاها لزيادة التنكيل بالمصريين وسحلهم وقتل معارضي "الجماعة" بحجة حماية الرئيس وكأن مرسى هو الإسلام الذى يدافعون عنه.
واتهم أحمد طاهر، مسؤول التدريب السياسى بحزب العدل، جماعة الإخوان بالعمل على هدم دولة المؤسسات لتكون الجماعة هي الكيان المتكامل الوحيد بها، أمنيا وعسكريا واقتصاديا، ليكونوا دولة داخل الدولة.