قال المحلل السياسى المتخصص فى شئون الشرق الأوسط تشارلز هولمز فى مقال بمجلة «فورين بوليسى» الأمريكية، إن اندلاع انتفاضة مصرية أكثر دموية مسألة حتمية، بغض النظر عمن سيفوز بانتخابات الرئاسة، مشيراً إلى أن «المنافسة السياسية الوحيدة تجرى الآن بين العسكر وأئمة المساجد للسيطرة على المصريين».
واعتبر هولمز أن مرسى وشفيق، شبحان من الماضى يشكلان جزءًا لا يتجزأ من النظام السابق، قائلاً إنهما «رجلا الجيش والمسجد».
وأضاف أنهما سيخسران قبضتهما على السلطة السياسية فى حال فاز أى منهما، لأن الفائز سيصبح ضحية لتحول ديمقراطى حقيقى.
وتوقع أن تمر مصر بخمس مراحل لإحداث تغيير حقيقى، أولاها تفكك العملية الانتقالية وانهيار النظام القديم، والمرحلة الثانية ستبدأ بوصول حكومة معتدلة إلى السلطة تفشل فى إحداث تغيير كافٍ، وذلك الفشل سيؤدى إلى المرحلة الثالثة، حين تعم الاضطرابات السياسية، ثم يتحول العنف إلى حالة من الفوضى.
أما المرحلة الرابعة، فستكون فترة تطهير وستدير البلاد حكومة أكثر استقراراً وأطول عمراً.
أما المرحلة الخامسة فستشمل اندلاع ثورة يحدد مصيرها الشعب. وعليه، أكد أن الثورة لم تنته، لكنها بدأت لتوها الآن.