نيابة الدخيلة تبدأ التحقيقات مع 11 عاملا من "ميدور" بتهمة الاعتصام وتعطيل سير العمل
بدأت نيابة الدخيلة، صباح أمس، تحقيقاتها مع 11 عاملا من العاملين بشركة "ميدور"، التابعة لشركة "جاسكو" للمواد البترولية، بتهمة التجمهر وتعطيل سير العمل بالشركة، بعد أن اعتصموا أمام معامل الشركة بالعامرية لمدة 5 أيام للمطالبة بالتثبيت.
وقال أحد العاملين بالشركة،طلب عدم ذكر اسمه، "إن ما يقرب من 350 عاملا بالشركة يعملون بنظام اليومية منذ 12 و14 عاما، يقضون في العمل من السابعة صباحا حتى السابعة مساء، ولكي يصلوا للشركة في العامرية يستيقظون من الخامسة فجرا ويصلون بيوتهم في العاشرة مساء، أي أن حياتهم بالكامل مكرسة للعمل بالشركة".
وأضاف "وحتى الآن يعملون باليومية ولم يتم تثبيتهم، ومنهم من وصل إلى سن الخمسين والخامسة والخمسين، يعني لو تجاوز الستين لن يتمكن من الخروج على المعاش، لأنه عامل يومية لو تعب يوم ما يلاقيش يأكل ولو كبر في السن ما يلاقيش معاش يعيش ويتعالج منه".
وتابع "تقدمنا أكثر من مرة بطلبات إلى الإدارة للتعيين، ولكنها دائما تتبع سياسة التسويف، حتى أنها وعدتنا بالتثبيت على ذمة ثلاثة شركات بترولية أخرى منذ أكثر من عام ونصف، وحتى الآن لا جديد في الأمر، ما جعل العمال يعتصمون أمام مدخل الشركة لمدة خمسة أيام، بعدها فوجئ 11 عاملا منهم بأمن الشركة يرفض دخوله قائلا: ممنوع دخولكم إلا بعد العرض على النيابة".
وتسائل "لماذا يتم التعامل معنا بهذا الشكل؟، وهل ليس من حقنا بعد أن خدمنا الشركة لأكثر من 10 سنوات أن يتم تثبيتنا حتى نحصل على معاش لنا ولأبنائنا؟، ولماذا يقول أحد المسؤولين بالشركة (على جثتي لو إتعينتم)، وهي أصلا مش شركته، واحنا بنشتغل فيها أكثر منه؟، وليه دائما الحكومة بتذل العمال وتعيشهم طول عمرهم قلقانين على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم؟"، على حد قوله.
وانتقد ما يروجه البعض من أن اعتصام العمال لم يكن سلميا، وأنهم كانوا يحملون معهم المولوتوف والأسلحة، قائلا "إحنا ناس محترمة وفينا كتير تعليم عالي وأصحاب مؤهلات، إزاي نتعامل بالشكل ده زي البلطجية، وإحنا لو كنا بلطجية كنا قعدنا كل ده شقيانين ومتبهدلين ومش عارفين نأخذ حقوقنا، حسبي الله ونعم الوكيل".