معاقل المخدرات والسلاح.. ممنوع اقتراب الشرطة
معاقل المخدرات والسلاح.. ممنوع اقتراب الشرطة
- أفراد الشرطة
- إقامة علاقات
- استقرار الوطن
- الأجهزة الأمنية
- الأمن الداخلى
- البؤر الإجرامية
- العناصر الإجرامية
- بؤرة إجرامية
- تجارة السلاح
- أحراز
- أفراد الشرطة
- إقامة علاقات
- استقرار الوطن
- الأجهزة الأمنية
- الأمن الداخلى
- البؤر الإجرامية
- العناصر الإجرامية
- بؤرة إجرامية
- تجارة السلاح
- أحراز
{long_qoute_1}
حكم نهائى ومجموعة مجرمين ومنطقة لها طبيعة جغرافية خاصة.. عناصر يجب توافرها لتكوين بؤرة إجرامية عصية على قوات الشرطة، تمارس نشاطها فى العلن ولا يجرؤ أحد على اقتحامها إلا باتفاق مسبق، حيث اعتاد المجرمون ممارسة نشاطهم الخاص بتجارة السلاح والمخدرات فى أسواق علنية بتلك البؤر الإجرامية المنتشرة فى مختلف المحافظات، وتأميناً لعملهم يترك كبار رجال العصابات بعض الفتات من الضبطيات لرجال الشرطة خلال الحملات التى يعرفون جيداً موعد تنظيمها، متيقنين أن تلك ضريبة يجب دفعها لكى يستمر نشاطهم، وهو ما أكده خبراء أمنيون، بأن ما يهم ضابط المباحث هو تحرير محاضر مخدرات وحيازة سلاح مرفقة بأحراز تم ضبطها، دونما التفكير فى تصفية نشاط تلك الأوكار الإجرامية، حتى تكون القضايا المضبوطة إجابة عن أى استفسار بشأن نشاط الشرطة لمواجهة تلك البؤر الإجرامية، ليستمر مسلسل ملاحقة الجريمة دائراً فى حلقة مفرغة.. «الضباط يحررون محاضر بضبطيات والمجرمون يواصلون نشاطهم»، دون خلق توجه حقيقى للقضاء على نشاط تلك العناصر الإجرامية. لا ينكر أحد دور الشرطة فى حفظ الاستقرار والأمن الداخلى، فى أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير، حيث شعر الجميع كباراً وصغاراً بقيمة رجال الشرطة الشرفاء فى حفظ استقرار الوطن وممتلكات وأرواح المواطنين، وبعد مرور عدة سنوات تكشفت بعض المساوئ.. عادت أوكار الجريمة لممارسة نشاطها، دون قدرة الأجهزة الأمنية على اقتحام أوكارها، حتى وإن نجحت، فإنها لم تستطع القضاء على نشاط تلك البؤر التى اتهم الأهالى عناصرها بإقامة علاقات قوية مع بعض أفراد الشرطة، الأمر الذى يساهم فى فشل الحملات على تلك البؤر الإجرامية، لتتحصن ضد الأجهزة الأمنية بمساعدة بعض رجالها، على حد قول الأهالى.