وزير «التعليم والتأجيل» أى قرار يحفظ ماء الوجه

كتب: رحاب لؤى

وزير «التعليم والتأجيل» أى قرار يحفظ ماء الوجه

وزير «التعليم والتأجيل» أى قرار يحفظ ماء الوجه

فرحة عارمة فى أوساط الطلبة وأولياء الأمور، لعلها الأولى منذ بداية العام الدراسى، حينما انتصرت لجنة التعليم بالبرلمان للطلبة، وقررت تأجيل تنفيذ قرار وزير التربية والتعليم بإلغاء تعريب الامتحانات. الفرحة لم تنتظر قراراً مماثلاً من الوزير، يكفيهم وقفة البرلمان لإنهاء صداع ما كان له أن يلازمهم فى منتصف عام دراسى أوشك على الانتهاء.

«البرلمان انتصر للشعب أخيراً» قالها محمد فوزى، ولى أمر كاد يُجن عقب القرار الأخير، فرحة بررها بإنقاذ ابنه وشعوره بأن البرلمان يعبّر عنه فعلاً لأول مرة منذ بداية عمله، إلا أن حالة السعادة لم تكن هى ذاتها لدى أولياء أمور الطلبة المقبلين على ذات المرحلة فى السنوات المقبلة، أحمد سعيد واحد من هؤلاء: «يعنى هم أنقذوا دفعة 2017 وورطوا دفعة الثانوية فى 2018، وزير التعليم مفيش وراه غير التوتر وحرقة الدم، اللى ماجاش فى الدفعة دى هييجى فينا».

{long_qoute_1}

ولى الأمر اعتبر القرار دليلاً على حالة من الجهل بالواقع: «لازم الوزير يتراجع عن القرار نهائياً أو يوفر كتب باللغة الأجنبية ومدرسين متخصصين أولاً، وإلا يبقى تهريج».

نهلة سيد اتفقت معه، هى التى أنقذ قرار البرلمان ابنها الأكبر، ما زال صغيرها تحت رحمة القرار الوزارى، لم تضيع وقتاً وبدأت فى التواصل مع بقية أولياء الأمور الغاضبين تليفونياً وعبر الإنترنت، ترى أن الاتحاد واجب من أجل إلغاء القرار الوزارى: «مش معنى إننا باركنا للسنة الحالية إننا مش هنطالب بإلغائه للأعوام المقبلة، أجيال كتير ما زالت مهددة». دعاء صالح توجهت بشكواها من وزير التعليم إلى رئيس مجلس النواب، مناشدة إياه تغيير القرار من التأجيل إلى الإلغاء التام: «المطلوب منا بعد التأجيل، إما أن يستكمل أولادى دراستهم فى مدارس اللغات دون مدرسين مؤهلين لتدريس الثانوية العامة باللغات، أو أن يتم التحويل لمدارس عربى فى سنة مصيرية، خاصة أن هناك بعض المواد كالرياضيات والجيولوجيا تعريبها صعب»، دعاء تساءلت إن كان من المنطقى أن يتم حل كل هذه المعوقات خلال ثمانية أشهر، مؤكدة: «التأجيل ليس الحل وإنما الإلغاء لحين التأكد من إمكانية تطبيق القرار بشكل عادل».


مواضيع متعلقة