مقرئ شاب يقلد أصوات الكبار: تحب تسمع مين؟

كتب: محمد شنح

مقرئ شاب يقلد أصوات الكبار: تحب تسمع مين؟

مقرئ شاب يقلد أصوات الكبار: تحب تسمع مين؟

صوت يتلون بين طبقات ومقامات أصوات الكبار، يستحضر أرواح مقرئين عظام، طالما تعلقت القلوب بحناجرهم، فهذا محمد رفعت بخشوع صوته، وذاك عبدالباسط عبدالصمد فى حلاوة ترتيله، وتلك براعة محمد عمران فى أدائه، كل هذا يفعله الشيخ الشاب عبدالله المنياوى، فهو ليس مجرد مقلد لأصوات المشايخ، بل صوت مفعم بالموهبة والإحساس.

تربى «المنياوى»، فى بيت عامر بذكر الله، كان جده حافظاً وقارئاً للقرآن، ازداد الأب تعلقاً وحباً بكتاب الله، لينشأ الصغير على سماع آيات الذكر الحكيم تُهمس فى أذنه وتلمس قلبه: «بفضل الله أولاً ثم بفضل أبويا وجدى، هما كانوا السبب فى حبى للقرآن، بيتنا عمر ما انقطع منه ذكر الله، وصوتهم ترك علامة وأثر فيّا».

دراسة «عبدالله» فى الأزهر، جعلته يتعلق بالكتاب، يدرس بالمعهد الأزهرى فى الصباح العلوم الشرعية، وأحكام التجويد، والقراءات، وفى المساء يطبقه عملياً بالقراءة أمام والده وجده: «لما كان عندى 12 سنة، كنت أسمع لكبار مشايخنا فى القراءة والتلاوة، وأجد متعة غريبة فى الإلقاء والتلاوة مثلهم».

ازداد تعلق «عبدالله» بأصوات المشايخ الكبار حتى صار ينوع قراءته بأصواتهم، ليسمعه جده ذات مرة: «جدى أول ما سمعنى، بدأ يقعد معايا ويخلينى أكرر وأعيد القراءة بأصوات المشايخ، ويصحح لى، مرة بعد مرة، وبالتكرار والتعود صرت أقلد معظم المشايخ الكبار».

بعد 10 سنوات ذاع فيها صيته يحلم «المنياوى» الآن بالالتحاق بإذاعة القرآن الكريم، كقارئ معتمد: «مستعد لأى امتحان واختبار، المهم تحقيق أمنيتى، بأن أجلس فى مكان جلس به المشايخ العظام».


مواضيع متعلقة