المعارضة الفنزويلية تستبعد المحادثات دون تنازلات

كتب: الوطن

المعارضة الفنزويلية تستبعد المحادثات دون تنازلات

المعارضة الفنزويلية تستبعد المحادثات دون تنازلات

استبعدت المعارضة الفنزويلية، أمس، العودة للمحادثات مع حكومة الرئيس نيكولاس مادورو بقيادة الفاتيكان، ما لم تقدم تنازلات كبيرة وسط أزمة اقتصادية طاحنة.

ويلقى ائتلاف الوحدة الديمقراطية المعارض اللوم على مادورو في انكماش وضعف اقتصاد الدولة العضو في منظمة أوبك، ويرغب في تقديم موعد انتخابات الرئاسة المقبلة المقررة في نهاية 2018، بينما يتهم نيكولاس مادورو، الائتلاف المعارض بالسعي إلى انقلاب في فنزويلا وتخريب الاقتصاد لتقويض حكمه.

وكان مبعوث باباوي والاتحاد الأمريكي الجنوبي للدول "يوناسور" ورؤساء حكومة سابقون من إسبانيا وبنما وجمهورية الدومنيكان قد نجحوا في إقناع الأطراف المتناحرة على الجلوس معا في نهاية أكتوبر.

لكن المعارضة انسحبت في وقت سابق هذا الشهر، وقالت إن مسؤولي الحكومة يتراجعون عن اتفاقات بشأن السماح بدخول مساعدات إنسانية وإصلاح مجلس الانتخابات الوطنية والإفراج عن نشطاء مسجونين، واستعادة سلطات الجمعية الوطنية.

وقال السكرتير التنفيذي للائتلاف جيساس توريالبا: "إذا لم تنفذ هذه المطالب بحلول 13 يناير، فمن الواضح لن تكون هناك ظروف لإعادة إطلاق الحوار، أنهم يسخرون من الشعب الفنزويلي والمجتمع الدولي وهو أمر خطير للغاية، في إطار الوضع الاقتصادي والاجتماعي الملتهب".

ويقول مادورو الذي هوت شعبيته إلى أدنى مستوياتها إذ أصبحت أقل من 20 بالمئة وفقا لمركز داتا أناليسيس لاستطلاعات الرأي، إن خصومه ليسوا جادين بشأن الحوار، وهدد بأن البرلمان بقيادة المعارضة قد لا يدوم لوقت أطول.


مواضيع متعلقة