الأطفال حائرون.. بس بسنت عايزة «صباحى»

كتب: عبير عبدالستار

الأطفال حائرون.. بس بسنت عايزة «صباحى»

الأطفال حائرون.. بس بسنت عايزة «صباحى»

الحديث عن مرسى وشفيق حتى آخر يوم فى جولة الإعادة لم يتوقف، والحديث عنهما انتقل من المقاهى والنوادى والمواصلات العامة إلى دور الحضانة، فلم يعد الأطفال بعيدين عن الحياة السياسية وأمورها، صاروا أصحاب رأى، وحديثهم لم يعد يقتصر على «توم وجيرى» و«سبيستون» و«بات مان» بل صار الحديث أيضا يتطرق إلى «مرسى وشفيق». عبدالرحمن صلاح (5 سنوات)، قال بعفوية «بابا انتخب شفيق، وأنا رحت معاه إمبارح وحطيت صباعى فى الحبر، وماما قالت لا هنتخب شفيق ولا مرسى.. بس ماعرفش ليه». مريم أحمد، كان لها رأى: «لو كنت كبيرة كنت انتخبت شفيق عشان التانى هيلبس البنات الحجاب.. وأنا مش عاوزة اتحجب دلوقتى». تامر صالح، احتار بين المرشحين، ولم يكوّن رأياً بشأنهما: «ماما قالت لخالتو فى التليفون مرسى ده ممكن يقعدنا فى البيت ويخلينا مانروحش مصايف تانى». بسنت عادل (5 سنوات)، اختارت حمدين رغم أنه لم يكن فى جولة الإعادة وقالت: «حمدين أمور وبيحب الثورة.. وشفيق كويس بس بيقولوا عليه ده نسخة من مبارك». محمد أحمد، اختار مرسى «لأنه هيحجب الستات»، وقال: «هنتخبه لو عمل فى كل عمارة «سيبر»، وخلى أجازة المدرسة 3 أيام فى الأسبوع». هانى عبدالمنعم، يرى أن شفيق زى مبارك: إزاى أختار شفيق وأنا رحت ميدان التحرير مع بابا عشان يمشى.