بعد 13 سنة فى بيع «لحمة مستوردة»: «أبومحمد» قفلها وفتح «سرجة»
بعد 13 سنة فى بيع «لحمة مستوردة»: «أبومحمد» قفلها وفتح «سرجة»
- ارتفاع الأسعار
- اللحوم المستوردة
- انخفاض عدد
- بيع اللحوم
- لحوم برازيلية
- منطقة المطرية
- أبو
- أمان
- ارتفاع الأسعار
- اللحوم المستوردة
- انخفاض عدد
- بيع اللحوم
- لحوم برازيلية
- منطقة المطرية
- أبو
- أمان
لافتتان معلَّقتان أعلى باب محل صغير بمنطقة المطرية، الأولى كبيرة الحجم تحمل اسم «أبومحمد» للحوم المجمدة، والثانية صغيرة كُتب عليها سرجة «أبومحمد»، فصاحب المحل، عمرو منصور، اضطر لتغيير نشاطه بعد خسارته فى بيع اللحوم، وانخفاض عدد الزبائن الذين كانوا يترددون عليه، فقرر اللجوء إلى شىء آخر مختلف تماماً.
{long_qoute_1}
ارتفاع الأسعار ضرب جميع اللحوم المستوردة بأضعاف ثمنها، ما أدى إلى خسارة الرجل الخمسينى بشكل كبير، يوضح: «فى لحوم برازيلية عندى مفرومة ومكعبات وسوسيس وسجق وفراخ فى التلاجات ما اتباعوش لحد دلوقتى، الناس كل ما تسمع الأسعار الجديدة ما بقوش يشتروا بعد ما كنت بكسب منها كتير، لأن اللحمة البلدى كانت أغلى، دلوقتى المفروم المستورد وصل ثمنه 73 جنيه بعد ما كنت ببيعه بـ40 جنيه الكيلو»، نشاط سرجة المنتجات السايبة التى اختارها «عمرو» لاقت إقبالاً كثيفاً على عكس ما كان يتوقع، ما دفعه للاستمرار فى هذا النشاط بصورة نهائية، دون الرجوع لبيع اللحوم المستوردة، الذى ظل يبيعها طيلة 13 عاماً: «المستورد ما لهوش أمان، الناس دلوقتى تعودت ما تاكلش لحمة وأغلبهم قطعوها، والإيد بقت تروح على الرخيص». كان القرار صعباً فى بادئ الأمر، لكن بمرور الوقت نسى «عمرو» مهنته الأساسية وأخذ يستغرق فى شرح مكسبه الذى عاد عليه بعد تحويل نشاطه، «صحيح ما بكسبش طبعاً زى ما كنت بكسب فى بيع اللحمة قبل ما يزيد سعرها، أيام العز، لكن فى الآخر اسمى بكسب ولو فلوس أقل، عشان أعوض خسارتى من اللحمة اللى مركونة عندى ومحدش راضى يشتريها».