«شريف بيه يا شريف بيه».. الصابونة بـ7 جنيه
«شريف بيه يا شريف بيه».. الصابونة بـ7 جنيه
- العمل فى الصباح
- المواد البترولية
- المواد الخام
- حارس عقار
- رفع أسعار
- زيادة الأسعار
- صاحب محل
- عملية البيع
- قار ب
- متناهية الصغر
- العمل فى الصباح
- المواد البترولية
- المواد الخام
- حارس عقار
- رفع أسعار
- زيادة الأسعار
- صاحب محل
- عملية البيع
- قار ب
- متناهية الصغر
لم تكن الصابونة المتناهية الصغر تكفى «محمد» لاغتساله قبل خروجه إلى العمل فى الصباح، نادى على طفله الصغير وأعطاه جنيهين لشراء واحدة جديدة، وبعد دقائق عاد الابن طالباً 3 جنيهات أخرى، معللاً ذلك بزيادة أسعار الصابون، وما أن أعطاه والده الـ3 جنيهات حتى استردها منه «والله ما هستحمى».
الرجل الذى يعمل فى الروبابيكيا لم يجد مانعاً من ترك البيت لأكثر من يومين دون صابونة، معتبراً أن الأسرة فى حاجة للمأكل والمشرب فى المقام الأول: «الصابونة بـ5 جنيه وبـ7 ليه؟»، قالها محمد مرسى مستنكراً، مشيراً إلى أن الصابونة ذاتها كانت بنصف ذلك المبلغ منذ أسبوعين فقط: «أنا عندى 4 أطفال، والصابونة مابتقعدش معانا يومين، ولو جبت واحدة حجمها صغير هتبقى بـ2 جنيه ونصف ومش هتكفينا»، شكوى الرجل الأربعينى رآها «أحمد» حارس عقار بالدقى تعبر عن حاله هو الآخر، ليقول ساخراً: «طب والله ما بقيت أحلق دقنى عشان شفرات الحلاقة زادت، ومعجون الحلاقة وصل لـ12 جنيه».
ارتفاع المواد الخام الداخلة فى صناعة الصابون ورفع أسعار مواد التجميل المستوردة، إضافة إلى تحرير سعر صرف الجنيه، أمور كانت سبباً فى ارتفاع السعر مؤخراً، وهو ما اعتبره عاصم ميلاد، سبباً فى ركود عملية البيع لديه، الشاب الثلاثينى الذى يمتلك صيدلية بشبرا، يشير إلى المنتجات التى اشتراها قبل زيادة الأسعار المتوقعة قائلاً: «بقت مركونة كده، الناس بتتعامل معاها باعتبارها رفاهية».
حنا أسعد، صاحب محل لأدوات النظافة، قال بغضب: «لما مزيل عرق يوصل لـ30 جنيه بعد ما كان بـ18 ماحدش هيشتريه»، مشيراً إلى أن أسعار المواد الخام التى تدخل فى صناعة الصابون السائل والمواد الخاصة بتنظيف الأرضيات زادت مع زيادة المواد البترولية باعتبار مشتقات البترول تدخل فى صناعة تلك المواد.