حركة "صامدون" تتضامن مع الضباط الملتحين أمام قصر الاتحادية
أعلنت حركة "صامدون"، عن تضامنها، اليوم، مع ائتلاف ضباط وأمناء الشرطة الملتحين أمام قصر الاتحادية.
وأكد محمد سعادة، مؤسس الحركة، في تصريح خاص لـ"الوطن"، أن الهدف الرئيسي من الحركة هو "نصرة المظلوم"، وليس كونهم ملتحين أو خلافه، حسب قوله.
وأشار سعادة، إلى أن الوضع اتجاه هؤلاء الضباط يزداد سوء يوما بعد يوم، خاصة بأنه لا يوجد قانون يحرم الضابط الملتحي من مباشرة مهامه الوظيفية.
وتابع مؤسس حركة "صامدون"، قائلا "إحنا هنفضل نساعدهم لأن النهاردة هيتنظر في مجلس التأديب اللي متقدم ضدهم الساعة 7 في كلية الشرطة في العباسية، ونتمنى نكون سبب ولو بسيط في إنهم يرجعوا لحياتهم الطبيعية تاني".
وأضاف سعادة، أنه منذ قليل قد دخل وفد لمقابلة الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، مكونا من العقيد أحمد شوقى، والنقيب هاني الشاكري، والأمين أحمد متولي، والشيخ أحمد فاروق، أحد أعضاء الهيئة الشرعية بالأزهر الشريف، مؤكدا أن تلك الوقفة ما هي إلا أحد آليات الضغط حتى ترجع الحقوق لأصحابها.
وكان ائتلاف الضبط الملتحين، رفع مطلبا صباح اليوم، للقاء الرئيس مرسي، واستجابت له الرئاسة، وطالبت بانتقال وفد من البوابة الرابعة، مقر تظاهرة ائتلاف الضباط الملتحين وحركات إسلامية، إلى البوابة الثلاثة للدخول إلى القصر الرئاسي، للقاء الرئيس أو من ينوب عنه.