أكرم هميسي في حواره لـالوطن: الإرهاب على مشارف النهاية في تونس

كتب: محمد علي حسن

أكرم هميسي في حواره لـالوطن: الإرهاب على مشارف النهاية في تونس

أكرم هميسي في حواره لـالوطن: الإرهاب على مشارف النهاية في تونس

قال أكرم هميسي، عضو المجلس الوطني لحزب نداء تونس وعضو لجنة الأمن والدفاع بالحزب، إن تأثير الأحزاب في الشارع التونسي تقلص وذلك بسبب المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها البلاد وعدم قدرة الأحزاب على السيطرة على الوضع، ولكن بدأت في الآونة الأخيرة بعض الأحزاب للرجوع للساحة.

وأضاف هميسي في حواره لـ"الوطن" أن تونس تتخذ خطوات جبارة في مقاومة الإرهاب من دعم المؤسسة الأمنية والعسكرية، مشيرًا إلى أن استقالة المدير العام للأمن الوطني لا تزال غامضة رغم النجاحات الأمنية التي تحققت في فترته ولكن تونس بلد المؤسسات.

وإلى نص الحوار:

{left_qoute_1}

- ما تقييمك لأداء حكومة يوسف الشاهد؟

حكومة الشاهد لها رؤية للمستقبل وجادة في قراراتها وحريصة على إصلاح مخلفات الحكومات الماضية، وبالنسبة للتحوير فهناك تحوير يلوح في الأفق لم تظهر ملامحه بعد وذلك بعد 100 يوم من العمل يمكن لرئيس الحكومة تقييم الوزراء وهو الوحيد المخول للقيام بذلك ويمكن أن تشهد ذلك وزارة من الوزارات السيادية.

{long_qoute_1}

- هل حزب نداء تونس بالقوة ذاتها والشعبية التي كان يتمتع بها خلال الانتخابات التشريعية والرئاسية؟

ما زال لحزب نداء تونس يتمتع بشعبية كبيرة كما كان عليه خلال فترة الانتخابات التشريعية والرئاسية وذلك لإيمان مناضلين أنه هو الوحيد القادر على خلق التوازن بالبلاد، ولا صحة لما يروج له من إشاعات حول ضعف الحزب؛ حيث إن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والكتلة الأكبر بمجلس النواب من النداء.

- ما هي التحديات التي تتخذها الدولة في حل مشكلة البطالة؟

التحديات التي تتخذها الدولة التونسية في حل مشكلة البطالة تتمثل في تطبيق العدالة الاجتماعية للضرائب، والحد من الزيادة في الأجور، الضغط على التهريب، فك الاعتصامات أمام المؤسسات الخاصة تشجيع الاستثمار الداخلي وفك العراقيل الإدارية بأسرع وقت.

{long_qoute_2}

- ما هي أسباب انشقاق بعض الشخصيات البارزة في النداء والاتجاه لتدشين أحزاب أخرى مثل المشروع؟

أسباب انشقاق الشخصيات البارزة وتدشين أحزاب أخرى مثل المشروع، محاولة للانفراد بالرأي والتفكير في المصلحة الخاصة وعدم الانضباط داخل المؤسسة الحزبية، وكنا قد نظمنا مجموعة اجتماعات إقليمية في نوفمبر الماضي تضم العديد من ولايات الجمهورية التونسية عُقدت بهدف توحيد صفوف القواعد في الحزب وتمرير رسالة تفيد بأن النداء ما زال يتمتع بالقواعد والشعبية الكبيرة على المستوى الوطني خلافًا لما يروج له بعض القيادات التي تدعو إلى الانشقاق عن الحزب الحاكم.

- لماذا لا تزال تونس تمر بأزمة اقتصادية رغم فتح باب الاستثمارات؟

تونس لا تزال تمر بأزمة اقتصادية وذلك لفقدان المستثمر الثقة في المؤسسات الحالية وتعمل الحكومة على فتح باب الاستثمار وتذليل جميع العقبات والنتائج الإيجابية لن تظهر للعيان إلا خلال عام 2017.

{left_qoute_2}

- ما مدى تأثير الأحزاب في الشارع التونسي؟

تأثير الأحزاب في الشارع التونسي تقلص وذلك بسبب المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها البلاد وعدم قدرة الأحزاب على السيطرة على الوضع ولكن بدأت في الآونة الأخيرة بعض الأحزاب للرجوع للساحة ومزيد استقطاب المناضلين وفي مقدمتها حزب نداء تونس.

- ما هي الخطوات التي تتخذها تونس في محاربة الإرهاب؟

تونس تتخذ خطوات جبارة في مقاومة الإرهاب من دعم المؤسسة الأمنية والعسكرية لابد التنسيق بين الوحدات ووضع خطة أمنية محكمة فالإرهاب على مشارف النهاية.

- ما رؤيتك لزيارة الرئيس الباجي قايد السبسي إلى الجزائر؟

بالنسبة لزيارة الرئيس الباجي للجزائر إيجابية والتشاور على ما يقع على المستوى الإقليمي من تطورات، فالجزائر دولة قوية بمواردها والداعمة لتونس في مقاومة الإرهاب والحارس اليقظ على حدودنا، وخلال اللقاء تم التشاور وتبادل الرأي حول عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الوضع في ليبيا، وسبل تفعيل هياكل اتحاد المغرب العربي، باعتباره الفضاء الطبيعي المشترك والإطار الأمثل للبلدان المغاربية لتحقيق اندماجها الاقتصادي المنشود.

{long_qoute_3}

- هل توجد علاقة بين استقالة مدير الأمن الوطني التونسي واغتيال العالم الزواري؟

بالنسبة لاستقالة المدير العام للأمن الوطني لا تزال غامضة رغم النجاحات الأمنية التي تحققت في فترته، ولكن تونس بلد المؤسسات وكما أنجبت عبدالرحمن بالحاج علي، يمكنها إنجاب العشرات من الكفاءات الأمنية، إن لم نقل المئات.

- هل الشباب التونسي يحظى بالاهتمام من قبل الدولة على جميع الأصعدة؟

حكومة السيد يوسف الشاهد لديها عزيمة بالاهتمام بالشباب وذلك من خلال وضع استراتيجية كاملة وشاملة للإحاطة به كذلك من أولى اهتمامات رئاسة الجمهورية التونسية ويتعزز هذا كله بالمؤتمر الوطني للشباب تحت رعاية الرئيس باجي قايد السبسي.

{left_qoute_3}

- وماذا عن هيئة الحقيقة والكرامة؟

هيئة الحقيقة والكرامة حادت عن مسارها الأصلي وأصبحت تخدم أجندات حزبية ولكن تلك هي الديموقراطيات الناشئة ومع طول الوقت واستبدال التركيبة سوف يكون لها دور فاعل في المستقبل.


مواضيع متعلقة