وزير التعليم الأسبق: مدارس الحكومة أقل مستوى تعليم فى مصر «عشان مفيهاش إمكانيات».. ونحتاج إلى 8 سنوات لتطويرها.. و«محتاجين فلوس»
وزير التعليم الأسبق: مدارس الحكومة أقل مستوى تعليم فى مصر «عشان مفيهاش إمكانيات».. ونحتاج إلى 8 سنوات لتطويرها.. و«محتاجين فلوس»
- أيام السادات
- التربية الدينية
- التربية والتعليم
- التعليم الخاص
- التعليم الفنى
- التعليم المصرى
- التعليم فى مصر
- التعليم قبل الجامعى
- الدراسات الاجتماعية
- الدكتور محب الرافعى
- أيام السادات
- التربية الدينية
- التربية والتعليم
- التعليم الخاص
- التعليم الفنى
- التعليم المصرى
- التعليم فى مصر
- التعليم قبل الجامعى
- الدراسات الاجتماعية
- الدكتور محب الرافعى
الحديث عن وجود تفرقة وعنصرية بين طلاب التعليم قبل الجامعى تزايد بشدة خلال الفترة الأخيرة مع كثرة المدارس الخاصة والدولية مقابل انكماش بناء المدارس الحكومية، حتى أصبح التعليم الذى يقدم للطلاب ونوعيته مرتبطاً بالقيمة المادية التى يدفعها الآباء لأبنائهم. وفى نظر الدكتور محب الرافعى، وزير التربية والتعليم الأسبق، فإن القضاء على هذه الطبقية مرتبط بالقضاء على أزمات المدارس الحكومية، معتقداً، خلال حواره مع «الوطن»، أنه لا يوجد حل لهذه الطبقية فى التعليم وتقسيم التعليم لأغنياء وفقراء إلا بتطوير التعليم ووضع خطة لتطوير المدارس الحكومية خلال 8 سنوات. وإلى نص الحوار..
{long_qoute_1}
■ قبل أن نتوصل لأسباب الطبقية سألناه: ما أسباب انتشار أنواع مختلفة من التعليم فى مصر؟
- لأن مخرجات التعليم الحكومى كانت وما زالت غير جيدة، فظهرت أنواع أخرى من التعليم، بدأت مع المدارس التجريبية ونجحت فى عهد فتحى سرور، وأصبح الآن عليها قائمة انتظار وطلب مجتمعى كبير، بالتالى أصبحت نوعيتها أفضل فى التعليم، وفى فترة معينة كانت تقدم تعليماً جيداً، ثم ظهرت المدارس الخاصة، وأنا لست ضد هذا النوع من المدارس، فالمدارس الخاصة تمثل 10% من المدارس فى مصر، وتقلل الضغط على المدارس الحكومية، لكنى مع زيادة عدد المدارس الخاصة فى مصر التى تتناسب مصاريفها مع دخل المواطن المتوسط.
■ لكن مدارس الإنترناشونال متهمة بأنها لا تنمّى الوطنية عند الطلاب؟
- هذه المدارس تحديداً تحتاج إلى رقابة ومتابعة وتقييم مستمر من الوزارة، وآليات يتم عملها بشكل جيد لمتابعة هذه المدارس، وفى نفس الوقت لا بد من التأكد أن هذه المدارس تتفق مع الهوية الأصلية للطلاب وهى الهوية المصرية مع الاهتمام باللغة العربية، والوزارة مفترض ولا بد أن تتابع حتى تتأكد من أن الطلاب يجيدون اللغة والدراسات الاجتماعية للتأكيد على انتماء الطلاب للوطن، وذلك عبر مقاييس صارمة.
■ ولكن بعض مدارس الإنترناشونال تزيّف التاريخ وهناك وقائع على ذلك، فما رأيك؟
- فى حالة وجود مصريين بالمدارس الإنترناشونال للجاليات الأجنبية فى مصر لا بد أن تكون عليها رقابة من وزارة التعليم، ومن حق الوزارة الإشراف عليها ومراجعة المناهج والموافقة عليها قبل إقرارها حتى لو كانت الكتب من دول خارجية، مع التأكد من أن اللغة العربية والتربية الدينية والدراسات الاجتماعية مواد أساسية لها أثر فى الدرجة وليست مادة غير مضافة للمجموع، وأن تكون هناك متابعة للطلاب للتأكد من هوية الطلاب، ووضع آليات بالوزارة والمركز القومى للمناهج لمراجعة هذه المناهج خلال أسبوع «يعنى مش يناموا جنب المناهج».
{long_qoute_2}
■ البعض يقول إن التعليم المصرى يغذى العنصرية ووجود طالب حكومى بمدرسة متهالكة وآخر فى مدرسة بمصروفات عالية ينمى ذلك.
- التعليم فى المدارس الحكومية الآن لن يحقق طموحاتنا فى التعليم، وأتفق مع رؤية أن ذلك يؤثر على نفسية الطالب، فالطلاب الذين يثبتون تفوقهم ينتقلون إلى نوعية أحسن فى التعليم، فالطالب الذى يتفوق فى الإعدادية يلتحق بمدارس المتفوقين وممكن أن يسافر إلى أى دولة مثل أمريكا والالتحاق بجامعات تكنولوجية، ولو تم وضع خطة لتطوير التعليم فى مصر فى 8 سنوات سيكون التعليم الحكومى مثل التعليم فى مدارس الإنترناشونال.
■ ألا تعتبر أن ما يحدث فى مصر تمييز وعنصرية؟
- لا يوجد تمييز، الدولة توفر تعليماً للجميع، فقراء وأغنياء، فلا بد أن نضع خطة لتطوير التعليم كى يوازى أو يساوى التعليم الخاص «بس محتاجين فلوس، فاللى معاه فلوس أكتر بيعلم أولاده أحسن مثل كل العالم».
■ لكن وجود تعليم للفقراء وتعليم للأغنياء تمييز.
- نعم، «هناك تعليم للفقراء والأغنياء بس مش فى مصر فى العالم كله، بس الطالب المتفوق يحصل على تعليم متميز، فبدلاً من أنه كان هناك مدرستين فقط للمتفوقين أثناء تولى الوزارة أخدت قرار بأن يكون هناك فى كل محافظة مدرسة».
■ وكيف نقاوم فكرة الطبقية عند البعض؟
- لا يوجد حل لهذه الطبقية فى التعليم وتقسيم التعليم لأغنياء وفقراء إلا بتطوير التعليم، ولا بد أن نسأل: ليه الناس بتفكر بس تدخل عيالها ثانوى عام؟ لازم ننظر للتعليم الفنى مثلما طالب الرئيس عبدالفتاح السيسى، لا بد أن نحسّن مستوى التعليم الفنى، وأن يحصل المتخرج منه على راتب ومستقبل أحسن من الدكتور والمهندس، لا بد أن تتغير رؤيتنا للتعليم الفنى.
{long_qoute_3}
■ ما تقييمك للمدارس الحكومية والخاصة والإنترناشونال، وأيها أنجح؟
- مدارس الإنترناشونال رقم واحد فى مصر، فمثلاً معايير اختيار المعلمين تختلف عن باقى المدارس، فهناك معلمون مرتبهم يصل أحياناً إلى 10 آلاف جنيه، فهذا المعلم يقدم تعليماً جيداً، ويقوم بتوقيع عقد لمدة عام إذا لم يعمل بشكل جيد فسوف تلغى المدرسة عقده، فالمدرسة وضعت آليات تضمن معلماً جيداً لأنه يعلم أن عقده سوف يتجدد كل عام، والمصروفات التى يدفعها الطالب تصل إلى 80 ألف جنيه، وبالتالى الأنشطة وكل الإمكانيات متاحة للطالب من بنية تكنولوجية ومكتبة، فالطالب مثل أى مخرجات كل ما يتم الصرف عليه أكثر كل ما المخرج يكون أحسن، فتوافرت الإمكانيات المادية والبشرية والمناهج ونظم تقويم الامتحانات جيدة مثل مدارس الراهبات أيام السادات وعبدالناصر، أما المدارس الخاصة ليس كلها جيداً، وأحياناً تختار معلمين ليسوا بكفاءة جيدة لأن هذه المدارس تعطى المعلمين مرتبات منخفضة، وهناك بعض المدارس الخاصة مصروفاتها عالية لكنها جيدة، أما المدارس الرسمية اللغات والمتميزة فى المرتبة الثالثة، فكانت هذه المدارس أفضل من المدارس الخاصة وقل مستواها بسبب المعلمين، وبسبب أن إعداد المعلم الذى يدرس العلوم والرياضيات باللغات غير موجود بكليات التربية.
- أيام السادات
- التربية الدينية
- التربية والتعليم
- التعليم الخاص
- التعليم الفنى
- التعليم المصرى
- التعليم فى مصر
- التعليم قبل الجامعى
- الدراسات الاجتماعية
- الدكتور محب الرافعى
- أيام السادات
- التربية الدينية
- التربية والتعليم
- التعليم الخاص
- التعليم الفنى
- التعليم المصرى
- التعليم فى مصر
- التعليم قبل الجامعى
- الدراسات الاجتماعية
- الدكتور محب الرافعى