حركة "الجهاد" الفلسطينية ترحب ببدء مشاورات تشكيل حكومة توافق
اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بدء مشارات تشكيل حكومة توافق، التي أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عنها، خطوة تهدف لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وتطبيق اتفاق القاهرة بملفاته، وأبرزها بناء المرجعية الواحدة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وقال الشيخ خالد البطش، القيادي البارز في الحركة، في تصريح له اليوم، إن إعلان الرئيس عباس أمر مُرَحَّبٌ به، وبداية لمارثون ينهي الانقسام المسيء للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة إلى المصالحة الوطنية. وتابع قائلا: "اللغط الذي صاحب الإعلان عن بدء المشارورات من مختلف الأطراف لا لزوم له"، مضيفا أن الرئيس محمود عباس لن يشكل أي حكومة دون التشاور مع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير وبرعاية مصرية، مشددا في الوقت نفسه على أهمية الدور المصري لإنجاز ملف المصالحة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.
ومن جانب آخر، أكد البطش أن الاحتلال الإسرائيلي أرسل عدة رسائل تهدف لثني الرئيس عباس عن المصالحة وطي صفحة الانقسام. وأوضح أن "رسائل الاحتلال تمت بلغتين؛ الأولى العدوان عبر استهداف مواقع للمقاومة الفلسطينية لسرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد، وكتائب المقاومة الوطنية اليوم"، أما الرسالة الثانية فهي رغبة إسرائيل في عقد لقاء قمة رباعية للضغط على عباس، لتثنيه عن المصالحة وإنهاء الانقسام الداخلي.
يشار إلى أن حركة الجهاد لا تشارك في أي حكومة فلسطينية أو انتخابات المجلس التشريعي، إذ تعتبر ذلك أحد إفرازات اتفاق أوسلو الذي ترفضه.