حركات إسلامية تهدد «مرسى» بالاعتصام أمام «الاتحادية والإرشاد» بسبب إيران
هددت حركات إسلامية وثورية بالاعتصام أمام قصر الاتحادية، ومقار الإخوان، والمركز العام للتنظيم، حال استمرار التطبيع مع إيران، وقالت إنها تحضر لمليونية، بعد الزيارة غير المبررة لوفد الرئاسة المصرى إلى طهران، الذى استقبله الرئيس الإيرانى شخصياً، فيما قالت «الدعوة السلفية»، إن الزيارة محاولة لتهدئة الأجواء الداخلية ضد النظام، فى ظل الرفض المتصاعد للتقارب الشيعى، من خلال وقف وفود السياحة الإيرانية لمصر بشكل مؤقت.
وقال أحمد السيسى، عضو مجلس إدارة «الدعوة السلفية»، لـ«الوطن»، إن مؤسسة الرئاسة تعهدت بغلق ملف السياحة الإيرانية، وإن وفداً منها سافر إلى طهران للتفاوض معها لوقف السياحة الإيرانية إلى مصر، مضيفاً: «الزيارة محاولة لتهدئة الأجواء الداخلية ضد الحكومة ومؤسسة الرئاسة التى أبلغت مجموعة من المشايخ، أنها أوقفت الرحلات السياحية»، لافتاً إلى أن وفدها سيطلب من الإيرانيين وقف السياحة إلى مصر لكن بشكل مؤقت، لحين التمهيد لعودتها بحملة إعلامية للتقارب مع طهران، ستستعين فيها الرئاسة بشيوخ من الأزهر لا يجدون غضاضة فى التقارب مع طهران، حسب قوله.
وأوضح «السيسى» أن «الرئاسة» تلاعب التيار السلفى، المناهض للمد الشيعى، لذلك ستواصل اللجنة الدائمة لمواجهة المد الشيعى نشاطها، إلى أن تعلن «الرئاسة» وقف التقارب الشيعى بشكل نهائى، خصوصاً أن الأمر يرتبط بالعقيدة عند السلفيين، بينما يراه «الإخوان» اختلافاً فقهياً وسياسياً.
من جانبه، قال يحيى الشربينى، منسق حركة «ثوار مسلمون» لـ«الوطن»، إن زيارة الوفد لإيران كان هدفها تحسين العلاقات بين البلدين، وهو أمر مرفوض تماماً من قِبل التيار الإسلامى، مضيفاً: «الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد استقبل الوفد المصرى بنفسه، ما يؤكد أهمية الزيارة، وأنها تصب فى مصلحة طهران، الأمر الذى يمثل تحدياً للتيار الإسلامى، واستفزازاً من مؤسسة الرئاسة للإسلاميين».
وأشار «الشربينى» إلى أن كثيراً من الحركات والأحزاب الإسلامية تستعد للتصعيد ضد مؤسسة الرئاسة والحكومة، بالتحضير لمليونية لرفض التطبيع الإيرانى، يعقبها اعتصام مفتوح أمام قصر الاتحادية ومكتب إرشاد ومقار الإخوان.