حركة "لا" تصدر بيانها الأول لمحاربة الفساد والأخونة في "ماسبيرو"
أعلنت، اليوم، حركة "لا"، التي تم تأسيسها مؤخرا في "ماسبيرو"، عن أهدافها الرئيسية، التي ستحارب من أجلها لتحرير "ماسبيرو" من الفساد والأخونة.
وجاءت هذه الأهداف، من خلال بيان صادر عن الحركة، متمثلة في: الدفاع عن هوية مصر الثقافية التي تتهددها مخاطر التطرف والإقصاء، والتخلف عن ركب العالم المعاصر والقيم الإنسانية الرفيعة، والتمسك بلا حدود باستقلال الخطاب الإعلامي المصري باعتباره إعلام شعب وليس إعلام سلطة أو جماعة أو تيار، ومحاربة الإصرار على أخونة مبنى التليفزيون المصري.
وأضاف البيان، ومن الأهداف أيضا العمل المستمر لتحقيق أهداف ومبادئ ثورة 25 يناير، وذلك بالتعاون مع كل الشرفاء من الوطنيين المخلصين من كل التيارات والحركات والأحزاب والمنظمات الحقوقية، والدعوة لتوحيد كل الائتلافات والتيارات الإعلامية في كيان واحد يكون أكثر قدرة وتأثيرا لتحقيق الأهداف الوطنية والإعلامية الثابتة.
وأوضح البيان باقي الأهداف والمتمثلة في الدعوة الجادة لتأسيس كيان نقابي للإعلاميين يحدد من هو الإعلامي ويقوم للدفاع عن حقوقه وقضاياه المشروعة، والإيمان المطلق بالحفاظ على نسيج المجتمع المصري مسلمين ومسيحيين، والإعلاء من قيمة المرأة والدفاع عن كل حقوقها الثابتة ومكتسباتها عبر تاريخ من الحركة النسائية الشجاعة.
وتهدف الحركة أيضا إلى التمسك باعتبار كل مؤسسات الإعلام المستقل مقروء ومسموع ومرئي جزء لا يتجزأ من منظومة الإعلام المصري، ومكونا من مكونات الثقافة المصرية المعاصرة، ومعبرا عن آمال وهموم المصريين، ما يستوجب الدفاع المستمر عن حرية منظومة الإعلام ككل، ورفض أي محاولة لتحجيم أو تقليص الدور الوطني المشرف لوسائل الإعلام.
وطالبت الحركة بأن يشارك ممثلون عن كل وسائل الإعلام الرسمي والمستقل في وضع ميثاق للشرف الإعلامي، بمشاركة متخصصين في التشريعات الإعلامية من رجال قانون وحقوقيين وممثلين عن الأزهر والكنيسة.