«أحمد».. شاف شاب بيعاكس بنات مدرسة فى السلام جاب 6 من أصحابه وضربوه بالنار: «عمل نفسه دكر»
«أحمد».. شاف شاب بيعاكس بنات مدرسة فى السلام جاب 6 من أصحابه وضربوه بالنار: «عمل نفسه دكر»
- أعيرة نارية
- إطلاق الرصاص
- الأسلحة النارية
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- الدفاع عن النفس
- الطب الشرعى ل
- أبيض
- أحمد حامد
- أرض
- أعيرة نارية
- إطلاق الرصاص
- الأسلحة النارية
- الإدارة العامة لمباحث القاهرة
- الدفاع عن النفس
- الطب الشرعى ل
- أبيض
- أحمد حامد
- أرض
«يا أخى حرام عليك بطل تعاكس بنات الناس، كفاية بقى ألفاظ بذيئة الناس زهقت منك، اعتبر اللى بتعاكسها دى أختك» كانت تلك الكلمات آخر رسالة نطق بها عامل فى وجه عاطل اعتاد الوقوف بجانب سور المدرسة الفنية فى مساكن المحمودية بمنطقة السلام، رسالة العتاب التى نطق بها الشاب «أحمد حامد»، لم يأخذها «أحمد. ف» على أنها رسالة هدفها النصح، بل كانت دافعاً للأخير فى الانتقام من صاحب الرسالة وقتله برصاصة فى رأسه.
{long_qoute_1}
وصلة من السباب والشتائم البذيئة وجهها المتهم لصاحب الرسالة أمام المارة الذين تدخلوا لإبعاد الطرفين، ليعود المجنى عليه للجلوس على مقهى قريبة من سور المدرسة، وينصرف المتهم من مكان الواقعة مهدداً الضحية بالقتل أمام الجميع بقوله «أنت هتروح منى فين وحياة أمك لأضربك بالنار عشان تعمل فيها راجل أوى»، لم يعبأ المجنى عليه بتلك الكلمات واعتبرها «طق حنك» كما يسمونها، وأكمل تناول الشاى، ثم انصرف إلى عمله فى محل ملابس قريب من المنطقة.
وفى صباح اليوم التالى للمشاجرة توجه المجنى عليه كعادته إلى المقهى لتناول الشاى قبل الذهاب إلى عمله، وجلس على مقعد خشبى أمام المقهى يتحدث فى الهاتف المحمول لا يبالى بما يحدث حوله، فى حين أن المتهم خطط لجريمته وحسم أمره بعد استعانته بـ6 من أصدقائه واستقلوا سيارة نصف نقل، وأمطروا المجنى عليه بعدة أعيرة نارية أودت بحياته فى الحال، ثم فروا هاربين من مسرح الجريمة.
{long_qoute_2}
المشهد المفزع أصاب رواد المقهى بحالة من الفزع، ولم يكن بأيديهم أى تدخل لإنقاذ الضحية، وفوجئوا بوابل من الرصاص ينهى حياته فى الحال، فأسرعوا بإبلاغ المقدم محمد السيسى رئيس مباحث قسم شرطة السلام الذى انتقل على رأس قوة أمنية إلى مكان الحادث، وعثر على جثة المجنى عليه ملقاة على الأرض وعليها أوراق جرائد أحضرها رواد المقهى ووضعوها على الجثة عقب الجريمة، وبسؤال شهود العيان أقروا أنهم فوجئوا بإطلاق الرصاص على المجنى عليه من مجموعة من الأشخاص يستقلون سيارة نصف نقل ماركة دايهاتسون بيضاء اللون بدون لوحات معدنية، ما أدى إلى إصابته ووفاته وفروا هاربين.
لم تمر سوى ساعات قليلة على الجريمة ونجح المقدم محمد السيسى رئيس المباحث فى تحديد منفذى الجريمة، وهم «أحمد. ف»، وشهرته «أحمد مسلم» 24 سنة، فنى ألوميتال، وضبط بحوزته سلاح نارى «بندقية خرطوش شوت جن عيار 12 ملى، وفرد خرطوش ساقية عيار 12ملى، و10 طلقات من ذات العيار»، وتبين من التحريات أن باقى أفراد العصابة من منطقة المرج من جيران المتهم الرئيسى و«عبدالله» 18 سنة، طالب، وضبط بحوزته سلاح نارى فرد خرطوش عيار 12ملى، «وعبدالله. م» 18 سنة، عامل، و«شهاب. م» 15 سنة، كهربائى سيارات، و«عمرو. ع» 16 سنة طالب، و«مروان. خ» 16 سنة، عامل، و«سيد. م» 17 سنة، سائق، قائد السيارة التى كانت تقل المتهمين أثناء الجريمة.
{long_qoute_3}
داهمت قوة أمنية مكان اختباء المتهم الرئيسى بعد تحديده فى منطقة المرج، وألقى القبض عليه بعد 48 ساعة من الجريمة، وبمواجهته اعترف بتفاصيل الجريمة بمعاونة 6 من أصدقائه، وبتضييق الخناق عليه أرشد عن أماكن اختبائهم وتمكنت المباحث من القبض عليهم وتم اقتيادهم إلى ديوان قسم شرطة السلام لاستجوابهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة وأنهم عاونوا المتهم الرئيسى فى تنفيذ الجريمة.
«أنا خططت لقتل المجنى عليه عشان كان عامل فيها دكر وسبع البرمبة قدام البنات اللى كنت بعاكسهم قدام المدرسة» بهذه الكلمات اعترف المتهم الرئيسى «أحمد. ف» بتفاصيل جريمته أمام الفريق الأمنى الذى يشرف عليه اللواء هشام لطفى نائب مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، قائلاً إنه منذ نحو ثلاثة أيام حدثت مشادة كلامية بينه وبين المجنى عليه حال معاتبة الأخير له لمعاكسته طالبات المدرسة الصناعية فى مساكن المحمودية بالسلام، وتطورت إلى مشاجرة وأثناء قيامه بضرب المجنى عليه بسلاح أبيض «مطواة» كانت بحوزته تمكن المجنى عليه من استخلاصها من يده ونجح فى إصابته بجرح بالقدم اليسرى.
«كان لازم أرد اعتبارى قدام البنات عشان أنا بقف كل يوم وبعاكسهم وهما عارفينى، عشان كده طلبت من أصدقائى أنهم يساعدونى، ورحنا ركبنا عربية سيد صاحبنا وطلعنا على القهوة وضربته بـ3 رصاصات فى صدره ودماغه» بتلك الكلمات واصل المتهم سرد اعترافاته فى محضر الشرطة، قائلاً إنه طلب من أصدقائه قبل الجريمة بيوم واحد معاونته فى التخلص من المتهم فوافقوا، وأنه أحضر فرد خرطوش كان فى منزله، وذهب إلى باقى المتهمين وتقابلوا فى منزل سائق السيارة ثم توجهوا إلى المقهى الذى يجلس عليه المجنى عليه، وعند مشاهدتهم له، وقف سائق السيارة على بعد مترين فقط، ثم أطلق المتهم الرئيسى عليه عدة أعيرة نارية فارق على أثرها الحياة فى الحال.
«ماكنتش متخيل أن المباحث هتقبض عليا أنا وصحابى بالسرعة دى عشان رحنا شقة واحد صاحبنا فى المرج وماحدش كان يعرفها من أصحابنا فى المنطقة» بهذه الكلمات أنهى المتهم الرئيسى اعترافاته فى محضر الشرطة بقوله إنه فوجئ باقتحام قوة أمنية للشقة التى كان يقيم فيها فى الوقت الذى كان زملاؤه خارجها لشراء بعض احتياجاتهم الشخصية، وأن الشرطة ألقت القبض عليه قبل أن يتمكن من الهرب، وعثرت معه على فرد خرطوش وبندقية ساقية، واعترف المتهم فى محضر الشرطة أن الأسلحة النارية بقصد الدفاع عن النفس.
أما باقى المتهمين فاعترفوا بأن دورهم كان معاوناً للمتهم الرئيسى، وأنهم لم يطلقوا أى أعيرة نارية على المجنى عليه، وأن دورهم اقتصر على اصطحاب المتهم الرئيسى بسيارة أحدهم حتى نفذ الجريمة وبعدها فروا هاربين حتى ألقت الشرطة القبض عليهم بعد اعتراف المتهم الرئيسى عليهم، وعقب انتهاء استجواب المتهم تحرر محضر بالواقعة وأحيلوا إلى نيابة السلام بإشراف المستشار إبراهيم صالح المحامى العام الأول لنيابات شرق القاهرة، وأعاد المتهمون اعترافاتهم فى تحقيقات النيابة التى قررت حبسهم على ذمة التحقيقات بعد أن واجهتهم بتحريات المباحث التى أكدت صحة الواقعة وارتكاب المتهمين الجريمة، وانتدبت الطب الشرعى لتشريح جثة المجنى عليه وصرحت بدفنها.