«معاون الصيدلى» الممارس الحقيقى للمهنة بـ«نصف شهادة»
«معاون الصيدلى» الممارس الحقيقى للمهنة بـ«نصف شهادة»
- المؤسسة الصيدلية
- روض الفرج
- مؤهل متوسط
- مهنة الصيد
- أدوية
- أقراص
- أهل
- المؤسسة الصيدلية
- روض الفرج
- مؤهل متوسط
- مهنة الصيد
- أدوية
- أقراص
- أهل
«يا دكتور محمد بعد إذنك اصرف لى الروشتة»، يقوم الشاب من مقعده ناظراً إلى الورقة التى خطها طبيب، ومن ثم يجلب الأقراص الدوائية، ويحدد أوقات تناولها، ويحقن مرضاه أحياناً، لكن «الدكتور» الذى يبدو للمريض متمرساً، ما هو إلا حاصل على مؤهل متوسط لكنه وجد فى الصيدلية فرصة للعمل كمساعد للصيدلى، فى حين أنه يقوم بمهام الصيدلى، بل والطبيب أحياناً.
{long_qoute_1}
منذ 4 أعوام قرر «محمد» الشاب العشرينى العمل بإحدى الصيدليات بروض الفرج، أغراه مسمى «دكتور» الذى يتردد على مسامعه، والمكانة الاجتماعية التى يحظى بها داخل الصيدلية، ومع مرور الوقت تنقل من صيدلية إلى أخرى مكتسباً خبرات عدة أهلته ليكون مساعد صيدلى مميزاً، شيئاً فشيئاً زاد الاعتماد عليه، حتى ترك له الصيدلية ليديرها فى ساعات الليل، وعلى الرغم من أن قانون مزاولة مهنة الصيدلة ينص على أنه يجوز لمدير المؤسسة الصيدلية أن يستعين فى عمله وتحت مسئوليته بمساعد صيدلى، إلا أنه حمله المسئولية كاملة عما قد يصدر منه دون أن تحدد له مواصفات بعينها، مشترطاً أن يكون هناك صيدلى معه: «طالما فهمت إيه المطلوب وبقيت عارف أسامى الأدوية إيه المشكلة، حتى فى غياب الصيدلى اللى معايا»، قالها محمد، معتبراً أن كل شىء يخضع لفهم الشخص والخبرة: «مع الوقت شربت المهنة وبفهم أكتر من صيدلى لسة متخرج».