إقبال شديد الضعف على لجان الزاوية الحمراء

كتب: طارق عباس

إقبال شديد الضعف على لجان الزاوية الحمراء

إقبال شديد الضعف على لجان الزاوية الحمراء

تجمع ضباط وأفراد الأمن داخل لجنة مدرسة الحرية بالزاوية الحمراء أسفل شجرة ليستظلوا بها، تاركين أماكن تأمين اللجان وسط فراغ انتخابي وضعف شديد في الإقبال. هكذا كان المشهد، ضابط شرطة وضابطين من الجيش يحيط بهم عدد من المجندين والأمناء، يجلسون على مقاعد خشبية أسفل شجرة مقابلة لباب المدرسة من الداخل، بينما يقف مندوب شرطة واحد أمام باب المدرسة، التي يجب على من يدخلها المشي في ممرين قصيرين حتى يصل للسلم الموصل للدور الثاني الذي تقع فيه اللجان. ودون تفتيش أو سؤال عن وجود الناخب ضمن اللجان التي تشملها المدرسة، يدخل المواطنون فيضل بعضهم طريقه ويدخل إلى فناء المدرسة، بينما يبدأ البعض الآخر في التقاط بداية خيط الممر الأول على يمين البوابة، ويصبح محظوظا لو قابل ناخب في طريقه للخروج يدله على دهاليز المدرسة حتى يتمكن من الوصول للجنة. ولأول وهلة عندما يجد الناخب نفسه أمام أي شخص داخل المدرسة - فيما عدا أفراد الأمن - لا يتوانى عن توجيه السؤال الرسمي في تلك المدرسة : "هي اللجان فين لو سمحت؟".