حال المواطن بعد تسعيرة «التموين»: «راضيين بس نلاقيها»

كتب: رحاب لؤى

حال المواطن بعد تسعيرة «التموين»: «راضيين بس نلاقيها»

حال المواطن بعد تسعيرة «التموين»: «راضيين بس نلاقيها»

«هما عاملين أزمة عشان لما السعر يعلا الناس تقبل»، نظرية مؤامرة سيطرت على الكثيرين خلال أزمة السكر الأخيرة ومن قبلها أزمة الأرز، الفكرة التى يدعمها قائلوها بسؤال: «معقول يعنى البضاعة تختفى فجأة كده؟»، يعثرون على الإجابة عادة مع عودة الاستقرار الذى يكون مصحوباً عادة بارتفاع فى سعر السلعة التى دائماً ما تكون أساسية.

{long_qoute_1}

«كيلو السكر بـ7 جنيهات والعدس بـ20 والفول بـ7 على البطاقات»، تسعيرة واضحة للسلع المتوافرة خرج بها وزير التموين، مطمئناً المواطنين على حصصهم مع بداية العام الجديد. صحيح أن الأسعار أعلى من مثيلاتها فى الوقت نفسه من العام الماضى، لكن حالة من الرضا سيطرت على الكثيرين من بينهم أحمد عبدالشافى الذى اشترى السكر فى المرة الأخيرة خارج بطاقة التموين بـ14 جنيهاً، كذلك الأمر مع مهيب على، الرجل الذى بدا مسروراً بما لديه من سكر: «أخدت من التموين 2 كيلو بـ14 جنيه، وجارى جاب كيلو واحد بره التموين بعشرين»، الرجل الذى لم يتخيل أن يقفز السكر من 5 جنيهات إلى 7 فى العام الماضى يشعر بسرور كبير مع الأسعار الجديدة «إيه يعنى بسبعة بس موجود، أهو أحسن من مفيش هو إحنا كنا لاقيينه».

لم تلق الأسعار الجديدة قبول المواطنين فحسب، بل إن البعض بدأ فى إيجاد مقترحات وبحث عن آليات تضمن إلزام صرافى التموين بالسعر المقرر، جمال عبدالنبى بعث لوزارة التموين بمقترح لكتابة السعر على السلع لتفويت الفرصة على النصابين، أما حامد زايد، من مدينة طنطا، فأعلن: «بيدى لا بيد عمرو»، فحيث إن الأسعار الحرة وصلت عشرة جنيهات ونصف للسكر و16 جنيهاً لزجاجة الزيت رأى الشاب أن «أسعار التموين نعمة»، وعليه قرر مواجهة ما سماه بـ«نصب الصرافين»: «دورت على رقم تليفون مباحث التموين فى طنطا ولقيته وكلمتهم وقالولى معاك فى أى حاجة». لم يكتف حامد بذلك، بل أخذ فى توزيع الرقم الأرضى على كل من يعرفهم: «الصراف اللى ما يلتزمش بالأسعار اللى قالها الوزير البلاغ عنه واجب».


مواضيع متعلقة