ألا يحق للمرأة الشكوى لو كانت داخل بار؟
ألا يحق للمرأة الشكوى لو كانت داخل بار؟
- التحرش الجنسي
- التواصل الاجتماعي
- السوشيال ميديا
- حقوق المرأة
- حملات توعية
- حوادث التحرش
- رأس السنة
- رأس سنة
- شبكات التواصل
- التحرش الجنسي
- التواصل الاجتماعي
- السوشيال ميديا
- حقوق المرأة
- حملات توعية
- حوادث التحرش
- رأس السنة
- رأس سنة
- شبكات التواصل
الكثيرون يعرفون قوة مواقع التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) المختلفة، إذ أصحبت أداة قوية في نشر الأخبار وتبني القضايا المختلفة، وتسببت في تغيير مسار أحداث بعضها، وساهمت في ظهور أخرى مسكوت عنها وخاصة الحقوقية، على رأسها التحرش بأنواعه.
تبنى مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من حوادث التحرش المتفرقة، وحملات توعية اضطلع بها نشطاء في حقوق المرأة، وجمعيات ومبادرات، فلم تعد قصص التحرش سر ثقيل على الفتاة تحمله بداخلها، وأصبح موقع "فيس بوك" منصة تعلن من خلاله غضبها، وتروي عبره حكايات الظلم الذي تعرضت له.
ففي ليلة رأس السنة، حكت إحدى الفتيات على موقع التواصل الإجتماعي واقعة تحرش حدثت في ملهى ليلي في أحد فنادق وسط المدينة، وكيف تعامل المكان باستهانة مع الواقعة، إلا أن الملفت للنظر هي تعليقات المستخدمين على ما نشرته، لم تتباين التعليقات كثيرًا في هجومها على الفتاة، وتمثلت في "يسكروا و يسهروا للساعة 4 الفجر ومش عايزة حد يتحرش بيها، كويس إنه مغتصبهاش".






اضطر المسؤول عن "الجروب" على موقع "فيس بوك"، التي نشرت الفتاة به القصة، غلق التعليقات للحد من الهجوم والشتائم التي تعرضت لها الفتاة.

علقت هدير الشرقاوي، منسقة مركز "أنثى" لقضايا المرأة، أنها لم تتفاجأ بردود الأفعال الناقدة والرافضة لما روته الفتاة، "مجتمع بيقول لبسها السبب طبيعي تبقي ديى التعليقات، المجتمع في أي موقف في بار أو كافيه أو جامعة أو حتى شارع، هيحاول يلوم البنت ويرمي عليها التهمة بأي شكل وبأي طريقة".
وأضافت الشرقاوي لـ"الوطن" أن أي محاولة لرفض فعل التحرش سيتم اتهامها بنشر الفجور، موضحة أن الحل هو القانون، "بس أي قانون!"، "المجتمع كله غير آمن للبنات، هيدور وهيلاقي تبرير للانتهاك إحنا بندور في دايرة عنف مغلقة".
أما من الناحية القانونية، أكد المحامي مايكل رؤوف، من مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، أن "المتحرش" مدان وفقا لقانون العقوبات مادة 306 مكرر، وكرر (أ)، أيا كان المكان أو حالة الفتاة أثناء وقوع التحرش.
وقال مايكل رؤوف لـ"الوطن"، "واقعيًا" فإن حالة السُكر التي عليها الفتاة قد تضعف موقفها، نظرًا لقانون نشر الفجور الذي يمنع تناول أو حمل الخمور، كما أن "المتحرش" قد يستغل ذلك ليزعم عدم وعيها بما حدث لها وينفي التهمة أو التحرش.
وعالميًا، شهدت احتفالات برأس سنة 2016، بمدينة كولونيا الألمانية حالة من الفوضى والتحرش الجنسي، وصل إلى حد الاغتصاب، ووجهت التهم إلى حشود غير منضبطة من الرجال في حالة سُكر، أحدثت موجة شديدة من الغضب على الصعيد الاجتماعي والسياسي وجدل إعلامي غير مسبوق انتقل صداه بشكل حاد إلى شبكات التواصل الاجتماعي.
في نفس الليلة، تعرضت 6 سيدات في مدينة زيوريخ السويسرية، للسرقة والاعتداء الجنسي من قبل مجموعة رجال من ذوي البشرة المُلونة ولا يحملون ملامح أوروبية، في هجمات مشابهة إلى حد ما لتلك التي وقعت بمدينة كولونيا الألمانية وتجاوزت 100 حالة اعتداء جنسي وسرقة.