شفت مخالفة؟: إجرى ورا صاحبها لحد ما تقبض عليه
شفت مخالفة؟: إجرى ورا صاحبها لحد ما تقبض عليه
- أقسام الشرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- إشارة المرور
- القاهرة الجديدة
- شركات الأدوية
- شوارع القاهرة
- عجلة قيادة
- أحمد شحاتة
- أذن
- أقسام الشرطة
- أمين الشرطة
- أمين شرطة
- إشارة المرور
- القاهرة الجديدة
- شركات الأدوية
- شوارع القاهرة
- عجلة قيادة
- أحمد شحاتة
- أذن
خلف عجلة قيادة سيارته جلس متأففاً لتأخره عن عمله، استوقفته إشارة المرور لتضيف إلى تأخيره دقائق أخرى، كانت الساعة تشير إلى الـ9 وصوت ضعيف ينبعث من الكاسيت يمنحه بعض الهدوء فى شوارع القاهرة الجديدة، فجأة وبدون مقدمات مقطورة مسرعة تكسر الإشارة مصطدمة بعربتين لتطيح بهما بعيداً، دون أن تتوقف المقطورة التى لاذ صاحبها بالفرار، أدار أحمد سيارته رافضاً المشهد العبثى ولحق بالسائق واستوقف عربته أمامه، سالباً إياه مفاتيح مقطورته وبطاقته الشخصية ورخصة قيادته وتوجه إلى أحد أقسام الشرطة لتقديمها إلى الأمن.
{long_qoute_1}
لم يعبأ أحمد شحاتة بتأخره عن العمل، فالمخالفة التى وقعت أمامه ليست هينة وكادت أن تودى بحياة 4 أشخاص، لم يكن وحده الذى يحاول إيقاف المقطورة، لكنه الوحيد الذى رفض الاستسلام والعودة. «كان فيه واحد تانى بيجرى بعربيته جنبى عشان يوقفه، بس توقف فجأة لما حس إنه مش هيلحقه، لكن أنا صممت أجيبه»، يروى أحمد، الموظف بإحدى شركات الأدوية، رافضاً أن يمر السائق دون عقاب، معتبراً أن له دوراً أمنياً يقوم بتأديته فى حال ما إن وجد مخالفة على قدر استطاعته: «فى قسم الشرطة الضابط سمع الحكاية وبعت معايا أمين شرطة نجيبه بالعربية بتاعته». عاد الشاب الثلاثينى مصطحباً أمين الشرطة لكنه لم يجد المقطورة فى مكانها حيث تركها، ليخبره أحد الواقفين بأن الشاب استطاع قيادتها دون مفتاح.. لم ييأس وواصل البحث عنه مسرعاً بعربته الخاصة حتى عثر عليه واستوقفه للمرة الثانية، لكنه رفض الذهاب للقسم متوسلاً لأمين الشرطة تركه.
«فجأة لقيت 5 جايين فى عربية ملاكى تبع الولد ده، قلقت بس فضلت واقف وأمين الشرطة اتصل على الظابط، ورفض يسمع كلامهم»، دقائق معدودة ووصل بوكس الشرطة الذى ما إن سمع أصدقاء السائق صوته حتى لاذوا بالفرار، إلا واحداً استطاع الضابط القبض عليه: «بقى معانا السواق والشخص التانى، والضابط خدهم على القسم، وسألنى على كل التفاصيل وأنا استأذنته أمشى»، أحمد استقبل عبارات الشكر من الأمناء وضباط القسم بابتسامة «ماعملتش غير واجبى، كل مواطن لازم يكون إيجابى ويتحرك».