منفذ هجوم إسطنبول لا يزال طليقا.. والشرطة تنشر صورته
منفذ هجوم إسطنبول لا يزال طليقا.. والشرطة تنشر صورته
- أجهزة الأمن
- إلقاء القبض
- الحكومة التركية
- السلطات التركية
- الشرطة التركية
- القبض على
- اللغة التركية
- بن علي
- تحديد أوصاف
- تحديد هوية
- أجهزة الأمن
- إلقاء القبض
- الحكومة التركية
- السلطات التركية
- الشرطة التركية
- القبض على
- اللغة التركية
- بن علي
- تحديد أوصاف
- تحديد هوية
مضى يومان على الهجوم الذي استهدف ملهى ليليا في منطقة "أورطه كوي" بإسطنبول، دون أن تتمكن أجهزة الأمن من إلقاء القبض على الإرهابي الذي تم تحديد شخصيته من خلال كاميرات المراقبة.
ونشرت الشرطة التركية، أمس، فيديو صوره أحد الأشخاص (سيلفي) الذي يعتقد أنه منفذ الهجوم، وهو يتجول في محيط ميدان تقسيم وسط إسطنبول.
وأضافت السلطات التركية أن وقت وهدف تصوير هذا المقطع لم يتضحا بعد.
وفي إطار التحقيقات التي يجريها مكتب المدعي العام في إسطنبول ومكتب مكافحة الإرهاب في الولاية، تمكنت الفرق التابعة لشعبة مكافحة الإرهاب، من الحصول على الصورة الأوضح للإرهابي، عبر كاميرات المراقبة التابعة للأمن، ومن تحديد أوصاف الإرهابي ورؤية وجهه وملامحه بوضوح.
كان نائب رئيس الحكومة التركية، نعمان قورتولموش، أعلن في وقت سابق أن سلطات بلاده قريبة من تحديد هوية منفذ الهجوم، موضحا أن المحققين عثروا في موقع المجزرة على آثار بصمات الإرهابي، فضلا عن التعرف على ملامحه، ما يسهل إلى حد كبير عمليات البحث والتقصي، حد قول المسؤول.
من جانبها، أكدت وكالة "أسوشيتد برس" أن عمليات البحث انتهت ولم يتم إلقاء القبض على المجرم، غير أن قوات الأمن اعتقلت 8 أشخاص يشتبه بعلاقتهم بالحادثة.
كما ذكرت صحيفة "ديلي صباح" التركية، اليوم، أن الشرطة أجرت عمليات البحث في منطقة زيتنبورنو ليلة الهجوم، إلا أن جهودها لم تسفر عن أي نتائج.
كانت قناة "سي إن إن" الناطقة باللغة التركية قالت في وقت سابق، نقلا عن مصادر في الشرطة التركية، إن مواطنا أوزبيكيا أو قرغيزيا مرتبطا بـ"داعش" قد يقف وراء هذا الهجوم الدموي.
كان تنظيم "داعش" الإرهابي أعلن مسؤوليته عن الهجوم المسلح على ملهى "رينا" الليلي بإسطنبول فجر 1 يناير، والذي أسفر عن مقتل 39 شخصا وإصابة 65 آخرين.
وترجح السلطات التركية أن هذا الاعتداء نفذته نفس الخلية المنتمية إلى تنظيم "داعش"، التي تقف وراء هجوم مطار أتاتورك في 28 يونيو الماضي، والذي أودى بأرواح 43 شخصا.