«الشورى» يرضخ لـ«الإخوان» ويرفض مناقشة العلاقات مع الإمارات بعد الهجوم على «بديع»

كتب: ولاء نعمة الله وهبة أمين

«الشورى» يرضخ لـ«الإخوان» ويرفض مناقشة العلاقات مع الإمارات بعد الهجوم على «بديع»

«الشورى» يرضخ لـ«الإخوان» ويرفض مناقشة العلاقات مع الإمارات بعد الهجوم على «بديع»

اتهم نواب التيار المدنى بمجلس الشورى لجنة الشئون العربية والأمن القومى بالمجلس بالرضوخ لحزب الحرية والعدالة -الأغلبية- ورفض مقترحات قدمها بعض النواب المدنيين وحزب النور لعقد جلسات لمناقشة العلاقات المصرية - الإماراتية، على خلفية الزيارة الناجحة للدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لـ«أبوظبى» مؤخراً. وقال نواب التيار المدنى لـ«الوطن»: إن هذا الرفض يعكس انتقام حزب الحرية والعدالة من الإمارات، على خلفية التصريحات اللاذعة التى أدلى بها الفريق ضاحى خلفان، قائد عام شرطة دبى، فى أحد البرامج التليفزيونية ضد الرئيس محمد مرسى والدكتور محمد بديع، مرشد الإخوان، وطالبوا «الإخوان» بخلع ثوب الانتقام وتصفية الحسابات. وحذروا من أن زيادة حدة التوتر ستضر فى المقام الأول بالمصريين العاملين هناك. وطالب النائب نبيل عزمى، عن حزب «مصر»، «الإخوان» وحزبها «الحرية والعدالة» بالتوقف فوراً عن هذا الهجوم العنيف والبعد عن «شخصنة» العلاقات مع الدول ومراعاة المصلحة الوطنية. وقال لـ«الوطن»: إن زيارة شيخ الأزهر للإمارات كانت ناجحة، خصوصاً بعد قرار الإفراج عن عدد من السجناء المصريين هناك. وأشار إلى أن التيار المدنى بـ«الشورى» قد يدرس تشكيل وفد برلمانى لزيارة الإمارات قريباً. ودعا «عزمى»، «خلفان» لإثبات صدق كلامه واللجوء إلى الإجراءات القانونية للحصول على أحكام ضد «بديع» وتقديمها للإنتربول لتسليمه، وذلك على خلفية ما أثاره من أن «بديع» مطلوب للعدالة هناك. وقالت النائبة نادية هنرى (معينة): إن هجوم «الإخوان» على الإمارات وراءه تخوف من نموذج الدولة المدنية الذى يعيشه شعب الإمارات، فضلا عن وجود الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسى السابق، هناك. وأضافت: «يجب على الإدارة الجديدة للإخوان عدم الانجراف وراء تصفية الحسابات والانتقام والانشغال بالماضى». وتابعت «هنرى»: «على الإخوان أن يعلموا أن العلاقات مع الإمارات وغيرها من الدول المستقلة والقوى الثورية والمعارضة لن تكون على مبدأ السمع والطاعة، وهذه الفرصة الوحيدة أمام النظام الجديد لفتح المجال مع جميع الدول».