لقّنت ناشطةٌ مصرية السفيرةَ الأمريكية آن باترسون درساً قوياً خلال ندوة، مساء أمس الأول، نظمها «الروتارى» بنادى الجزيرة، بعدما تحدثت عن الجيش المصرى وقالت إن عودته للحكم ستكون كارثة غير مقبولة لواشنطن وحلفاء مصر؛ حيث قالت الناشطة ألفت عبدربه إنها دخلت القاعة بعدما بدأت السفيرة الأمريكية حديثها، وأخبرها الحاضرون بما قالته السفيرة، وهنا خطفت الميكروفون وسألتها: هل تحبين معرفة سبب كره الشعب المصرى لأمريكا؟
وتضيف: «هنا ظهر الاستهجان على (الهوانم)، لكننى صممت على الكلام، وقلت: هل تحبين أن أتحدث إليك بالعربية أم بالفرنسية؟ وقلت: نكره أمريكا لأنها فرضت علينا نظاما قمعيا فاشيا دينيا.. كيف تكونون فى أمريكا ضد الإرهاب والتطرف وتضعون عندنا نظاما إرهابيا يضطهد الأقليات مثل المرأة والأقباط؟ وحتى الأطفال لم يسلموا منه ومن اضطهاده، ووضعهم فى السجون، نحن عملنا ثورة مصرية عظيمة ونجحنا فى إزاحة نظام ديكتاتورى فاشل، ليجىء لنا نظام أسوأ منه».
وتضيف «ألفت» لـ«الوطن»: «هنا فوجئت بخطف الميكروفون منى وسط تصفيق حاد من الحاضرين، حتى الجرسونات تركوا ما يقدمونه وظلوا يصفقون، فما كان من السفيرة الأمريكية إلا أن حاولت تحويل مجرى الكلام، وقالت (أنتِ تتحدثين الآن بمنتهى الحرية وأمام كاميرات ووسط أصدقاء دون خوف.. أليس هذا إنجازا)؟ فقلت لها: أتحدث الآن لأننا انتزعنا الحرية بقوة وبدماء الشهداء.. وهنا لملمت السفيرة الأمريكية أوراقها وغادرت المكان». وأضافت «ألفت»: «بصراحة أنا شفيت غليلى وغليل كل المصريين منها، وكنت أنوى أن أقول لها هذا الكلام وأكثر فى أى لقاء يجمعنى بها».