ذهبا ليحتفلا بتخرجهما..أسرة سعودية تفقد اثنين من أبنائها في اعتداء اسطنبول

كتب: سمر صالح

ذهبا ليحتفلا بتخرجهما..أسرة سعودية تفقد اثنين من أبنائها في اعتداء اسطنبول

ذهبا ليحتفلا بتخرجهما..أسرة سعودية تفقد اثنين من أبنائها في اعتداء اسطنبول

فقدت عائلة سعودية اثنين من أبنائهم في الأسرة المكونة من أب وأم وأربعة أبناء، في الهجوم الإرهابي على ملهى ليلى في إسطنبول، الذى وقع بداية الأسبوع، جاءا إلى تركيا احتفالا بالتخرج من الجامعة.

ولمح عمرو الفضل، الشقيق الأكبر للمتوفيين في الحادثة (أحمد ومحمد)، شريطاً أحمر يتوسط شاشة التلفاز، يعلن مقتل 30 شخصاً في بداية الاعتداء الإرهابي، وتذكر شقيقيه على الفور واتصل بهما، إلا أنه لم يتلقَ أي إجابة عن اتصالاته المتكررة، حسبما أفادت صحيفة الحياة اللندنية.

يقول عمرو" امتلأ رأسي بالأفكار عما يحدث لهما، وعما إذا كانا في المكان الذي تعرض للهجوم أو في مكان آخر، ولكن عدم ردهما على اتصالاتي الكثيرة أقلقني، وبدأت في التوتر عندما أعلنت قناة فضائية اسم المطعم الذي أخبرني شقيقاي أنهما سيذهبان لتناول وجبة العشاء فيه".

قرر الشقيق الأكبر، أن يتصل بالسائق الذي يتعاملون معه عندما يذهبون إلى إسطنبول، وأخبره أن الشرطة تحيط بالمكان، ولا يستطيع الدخول ليطمئن على أخوته، حتى أبلغه خبر وفاتهما.

قرر عمرو السفر لإسطنبول، ليرى جثماني شقيقيه ويتعرف عليهما، ليجد سبع رصاصات أطلقها الإرهابي عليهما، أحدهما أصيب بأربع، والآخر بثلاث، في أماكن متفرقة من جسديهما، في الرأس والقلب والوجه.

أوضح الفضل أن أفراد عائلته يترددون دائما على إسطنبول بغرض السياحة، وأن أخويه التوأمان، سافرا للاحتفال بالتخرج من الجامعة.


مواضيع متعلقة