«الهدهد»: أى مسئول حريص على «الجلوس فى بيته» لأنه «يهان»

كتب: وائل فايز

«الهدهد»: أى مسئول حريص على «الجلوس فى بيته» لأنه «يهان»

«الهدهد»: أى مسئول حريص على «الجلوس فى بيته» لأنه «يهان»

قال الدكتور إبراهيم الهدهد، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون الطلاب، إن قرار الإبقاء على الدكتور أسامة العبد رئيسا للجامعة اتخذ بالإجماع من قبل مجلس الجامعة وفى حضور عمداء الكليات، معتبرا أنه تم «تضخيم» واقعتى تسمم طلبة المدينة الجامعية إعلاميا، لأن «أى تجمع لا بد أن تكون به فوبيا»، حسب قوله. وأضاف «الهدهد» فى حواره لـ«الوطن»، أن 80% من ميزانية الجامعة تُصرف على الأجور والرواتب، وأن الجامعة تحتاج إلى دعم مادى حتى تستطيع الوفاء بمتطلبات الدراسة فيها: * كيف اتخذتم قرار الإبقاء على الدكتور أسامة العبد رئيسا للجامعة؟ - حاولنا فى مجلس الجامعة المكون من 73 شخصية أن نصدر قرارا متوازنا بما يحافظ على مصلحة الطلاب وهيبة الأساتذة، واعترض المجلس على إجراء انتخابات على منصب رئيس الجامعة و«العبد» ما زال فى منصبه، فقرر بالإجماع الإبقاء عليه حتى انتهاء مدته فى 5 مارس المقبل. * وهل اعترض بعض العمداء على ذلك؟ - لم يحدث، فالجميع أيدوا القرار بمختلف انتماءاتهم، وتم التواصل مع الإمام الأكبر الذى أكد لنا أنه مستعد لدعم الجامعة بما تطلبه فى حدود الإمكانيات، فطلبنا منه سيارتى إسعاف للمدينة الجامعية، وبالفعل خاطب وزارة الصحة لتلبية الطلب. * ماذا عن ميزانية الجامعة؟ - طلبنا زيادتها لأنها غير كافية، فمثلا جامعتا القاهرة وعين شمس ميزانية كل منهما 2 مليار و600 مليون جنيه، و«الأزهر» رغم أنها أكبر من الجامعتين فإن ميزانيتها لا تتجاوز مليارا و468 مليونا، 80% منها أجور ومرتبات والبقية تنفق على العملية التعليمية.[FirstQuote] * وماذا عن متابعة المدن الجامعية؟ - تم تشكيل 3 لجان بالقاهرة والأقاليم بها متخصصون وأطباء للإشراف على عملية التغذية، وطلبنا من الدولة زيادة الميزانية حتى نتمكن من تحسين الخدمة فى ظل الكثافة العددية، خاصة أن مدينة الأزهر تعادل 3 مدن بالجامعات الأخرى من حيث الكثافة العددية. * ومساعدات القوات المسلحة للمدينة.. ماذا عنها؟ - القوات المسلحة قدمت لنا أدوات مطبخ بنصف مليون جنيه، وزار مدير إدارة التعيينات بالجيش المدينة أكثر من مرة وأشاد بها لكنه اعترض على زيادة الكثافة العددية، فهناك ضغط غير عادى على التجهيزات، ونحن لدينا 24 ألف طالب بمدن القاهرة بما يفوق 40% عن العدد المطلوب، وأغلبهم من المناطق النائية والقرى والنجوع وهم فقراء لا يستطيعون تحمل أعباء المعيشة خارج المدينة. * يشتكى الطلاب من تدنى الخدمة الطبية المقدمة لهم؟ - نعمل على تجهيز عيادة طبية جديدة يشرف عليها عميد كلية الطب وأعضاء هيئة التدريس من مختلف التخصصات، كما نحاول جاهدين استكمال مستشفى الطلبة الذى يحتاج إلى 3 ملايين جنيه، وسيقوم على الخدمة الطبية فيه 2500 عضو هيئة تدريس من طب الأزهر بالتناوب. * ما سبب واقعة التسمم الثانية بالمدينة الجامعية؟ - وزارة الصحة أخذت عينات من الأطعمة، وهى تمر بشكل مفاجئ على المطاعم، وهناك لجنة تتسلم التغذية تضم أعضاء من هيئة التدريس والطلبة، وفى واقعة التسمم الأولى كانت الإصابة ببكتيريا عنقودية وليست تسمما إما بسبب كشف الأطعمة أو عدم النظافة الشخصية لبعض الطلاب، كما أن أى مورّد أغذية يخشى من التلاعب ويعمل «ألف حساب» فى هذه الظروف. * ويوم حدوث التسمم.. هل شارك الطلاب فى الإشراف على الطعام؟ - نعم، شاركوا ودخلوا المطابخ وتسلموا التغذية، وفى المستشفيات سألنا الطلاب المصابين عن السبب، فقال بعضهم إنه تناول «كشرى» أو «حواوشى» من خارج المدينة، ولم تحجز حالة واحدة على أنها اشتباه فى تسمم، ووزير الصحة نفسه قال «هذه الحالات لا ترقى لدرجة التسمم الغذائى». * وهل تم تضخيم الواقعتين كما يقول البعض؟ - بالطبع، وأى تجمع تكون «الفوبيا» به واردة، وهناك عامل نفسى وراء تضخيم هذه الموضوعات، ولغة المطالبة بإقالة القيادات سائدة فى كل الجامعات وليس فى الأزهر وحده، حتى وزير التعليم العالى لم يسلم منها، وأى مسئول فى هذه الأوقات حريص على الجلوس فى بيته لأنه لا يكسب من مسئوليته إلا الإهانة. * وهل فكرتم فى تعطيل الدراسة؟ - لا، إنما قلنا إن أمس كان إجازة رسمية، وأضفنا الخميس والأحد لأن السبت والاثنين المقبلين إجازة أيضاً، ما عدا الكليات التى تشهد امتحانات فى هذه الأوقات.