مقتل جندي ومدنيين اثنين في تفجير انتحاري بـالرمادي العراقية
مقتل جندي ومدنيين اثنين في تفجير انتحاري بـالرمادي العراقية
- استنفار أمني
- الأجهزة الأمنية
- الشرطة العراقية
- القوات العراقية
- المناطق المحيطة
- انسحاب القوات
- تنظيم
- العراق
- استنفار أمني
- الأجهزة الأمنية
- الشرطة العراقية
- القوات العراقية
- المناطق المحيطة
- انسحاب القوات
- تنظيم
- العراق
قال مصدر أمني في محافظة الأنبار، غربي العراق، إن جندياً ومدنيين اثنين قتلوا، وأُصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، بتفجير انتحاري استهدف نقطة أمنية غربي المحافظة.
وأضاف النقيب أحمد الدليمي، الضابط في الشرطة العراقية، لـ"الأناضول"، أن "انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفا فجر نفسه على سيطرة أمنية للجيش العراقي (نقطة تفتيش) في منطقة 18 كيلو، غرب الرمادي".
وأوضح أن "التفجير أسفر عن مقتل جندي ومدنيين اثنين، وإصابة 3، هم جنديين ومدني".
ولفت إلى أن "قوة أمنية نقلت الجرحى إلى مستشفى الرمادي العام لتلقي العلاج، ونقلت الجثث إلى الطب العدلي".
ووقع الهجوم رغم استنفار أمني تشهده الرمادي، إذ أوضح الدليمي أن "هناك استنفاراً أمنياً في الرمادي والمناطق المحيطة، بها تحسبا لهجمات من تنظيم (داعش) ضد المدنيين والأجهزة الأمنية، عبر انتحاريين وعجلات (سيارات) مفخخة".
وتتعرض النقاط الأمنية والمقرات العسكرية في الأنبار بالمناطق المحررة بين فترة وأخرى لهجمات من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي، توقع قتلى وجرحى من المدنيين والأجهزة الأمنية.
يذكر أن محافظة الأنبار شهدت مطلع عام 2014، عمليات عسكرية وإرهابية دفعت بأعداد كبيرة من سكان المحافظة إلى النزوح مع عائلاتهم إلى بغداد والمحافظات الجنوبية والإقليم الكردي.
ومنذ ذلك الحين، خضعت معظم مدن الأنبار لسيطرة "داعش"، بعد انسحاب القوات العراقية من غالبيتها دون قتال، فيما استعادت الأخيرة تلك المدن منتصف 2015 ومطلع 2016.