مبادرة «الإخوان» للحوار مع الإعلام: منع الصحفيين من دخول الحزب

كتب: هانى الوزيرى

مبادرة «الإخوان» للحوار مع الإعلام: منع الصحفيين من دخول الحزب

مبادرة «الإخوان» للحوار مع الإعلام: منع الصحفيين من دخول الحزب

مرت 15 يوماً على المبادرة التى أطلقها حزب الحرية والعدالة، التابع للإخوان، للحوار مع الإعلام، دون إجراء أى حوار، بل جرى إلغاء المركز الإعلامى للحزب فى مقره الرئيسى بشارع منصور، وتأسيس مركز إعلامى مغلق بمول بمدينة نصر، لعمل تقارير للرئاسة ومكتب الإرشاد، ومنع الصحفيين من الوجود فيه. ورصدت «الوطن» تغير طريقة تعامل المتحدثين باسم الإخوان مع الصحفيين، فأصبح جهاد الحداد لا يرد على التليفون نهائياً، ويرد المهندس ياسر محرز، ربما لمرة واحدة فى الأسبوع، أما الدكتور أحمد عارف، وهو الأكثر تواصلا فأصبح منذ أيام يرفض التعليق على بعض الموضوعات ويقول إنه لا يوجد جديد، ووصل الأمر لحد تواصله مع الصحفيين عبر رسائل «sms» فقط، وكان رده على رسالة من محرر «الوطن» حول ما سيناقشه مكتب الإرشاد خلال اجتماعه أمس، بأنه: «لا يوجد جديد وإنما متابعات ولا أستطيع استحداث جديد من أجل وضع عنوان جديد على موقع من المواقع». وقال الكاتب الصحفى يحيى قلاش، المتحدث باسم اللجنة الوطنية للدفاع عن حرية التعبير: إن الإخوان لا تملك ثقافة الشفافية وحرية التعبير فهم تنظيم مغلق يؤمن بالسمع والطاعة ولا يؤمنون بالرأى الآخر أو حتى تقييم قياداتهم بل يكاد يعبدون المرشد ويقبلون يديه. وأضاف لـ«الوطن»: «هذه الثقافة لا يمكن أن تنتج سلوكا يؤمن بحرية التعبير بل إنهم يعتبرون الإعلام هو الشر والشيطان ويحملونه كل فشلهم، ويريدون أن يساعدهم الإعلام فى خطة التمكين»، مشيراً إلى أن المبادرة التى أطلقها الدكتور مراد على، المستشار الإعلامى للحرية والعدالة، كانت «تليفزيونية» ورسالة موجهة للخارج أكثر من الإيمان بشىء جديد، والدليل أنهم لم يتواصلوا مع الممثل الشرعى للجماعة الصحفية وهى نقابة الصحفيين.