بروفايل: عصام خليل الإطاحة بالجميع
بروفايل: عصام خليل الإطاحة بالجميع
- إجراء انتخابات
- إدارة الانتخابات
- الأب الروحى
- الانتخابات البرلمانية
- الحياة السياسية
- الدكتور أسامة الغزالى حرب
- أثار
- أحمد سعيد
- أخيرة
- إجراء انتخابات
- إدارة الانتخابات
- الأب الروحى
- الانتخابات البرلمانية
- الحياة السياسية
- الدكتور أسامة الغزالى حرب
- أثار
- أحمد سعيد
- أخيرة
من بين جدران حزب رأسمالى، خرج إلى الحياة السياسية مُعلناً عن رغبة جامحة فى حجز مكان رئيسى بين أقطابها، أقنع الجميع بقدراته، فتدرج فى المناصب سريعاً، حتى أصبح أقرب المقربين لممول الحزب والأب الروحى له، أطاح بالكثيرين وهمَّش كثيرين، وقرّب له البعض، حتى أصبح رجل الحزب القوى بلا منافس، ليفاجئ الجميع ويطيح عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، بداعمه الأول رجل الأعمال نجيب ساويرس نفسه مموِّل الحزب والأب الروحى له، ليصبح الرجل الأول ذا السلطة المطلقة داخل الحزب بعدما أطاح بالجميع.
على أن ما انتهى إليه «خليل» مؤخراً كان نتاج مشوار طويل بدأه الرجل حين أقنع الجميع بصلاحيته لتولى مسئولية ملف الانتخابات داخل الحزب خلال الدورة البرلمانية الأخيرة، فأسندت إليه، حينما كان أميناً عاماً له، متخذاً سياسة إبعاد البعض وتقريب البعض الآخر، التى وُصفت من جانب الكثيرين بـ«التهميشية»، ما أدى إلى استقالة عدد كبير من شباب ومؤسسى الحزب.
نجح عصام خليل، منذ اللحظة الأولى لظهوره فى الحزب، فى الحصول على ثقة المهندس نجيب ساويرس، مؤسس الحزب، لتنصيبه فى سبتمبر 2014 كقائم بأعمال رئيس الحزب خلفاً للدكتور أحمد سعيد، بالمخالفة للائحة الداخلية التى تنص على: «إجراء انتخابات داخلية، فى حال خلو منصب رئيس الحزب فى فترة 90 يوماً كحد أقصى»، وهو ما أثار الجدل والمشكلات.
ورغم مرور ما يزيد على عام ونصف فإن «خليل» تمتع بكل صلاحيات رئيس الحزب، وتم تعديل اللائحة الداخلية من أجله حتى يتم إبقاؤه فى المنصب، دون انتخابات، وفيما بعد ترشح لرئاسة حزب المصريين الأحرار، خاصة بعد نجاحه فى إدارة الانتخابات البرلمانية، وحصوله على 65 مقعداً، ما وضع المصريين الأحرار فى الصفوف الأولى، ورفع رصيد ثقة «ساويرس» به.
واجه «خليل» استقالة عدد من الأعضاء البارزين، ومن ضمنهم عماد جاد، والدكتور أسامة الغزالى حرب، لاعتراضهم على طريقة إدارته، إلا أن ذلك لم يمنع «ساويرس» من استمراره فى دعم «خليل»، ولكن فى نهاية ديسمبر 2015 فاز برئاسة حزب المصريين الأحرار بعد خوضه معركة الانتخابات مع 3 مرشحين، ليفتح «خليل» بهذا فصلاً جديداً فى فرض سيطرته على الحزب.
لم يكد العام يمر على تولى «خليل» مقاليد حزب المصريين الأحرار، إلا ونجح فى إزاحة «ساويرس» نفسه، من خلال حل مجلس الأمناء الذى يضم رجل الأعمال الشهير فى عضويته، ليعلن بكل قوة، أن جميع الإجراءات تمت وفقاً للائحة والنظام الأساسى للحزب وما حدث هو خطوة لإشراك الجميع فى ممارسة الديمقراطية الحقيقية.