آخرون يعجزون عن شراء استهلاكهم اليومى: «الحال ضاق»
آخرون يعجزون عن شراء استهلاكهم اليومى: «الحال ضاق»
- ارتفاع الأسعار
- السنة الجديدة
- بطاقة تموين
- رأس السنة
- سلع أساسية
- مصدر رزق
- مصروفات دراسية
- منطقة الدقى
- أحمد فتحى
- أدوية
- ارتفاع الأسعار
- السنة الجديدة
- بطاقة تموين
- رأس السنة
- سلع أساسية
- مصدر رزق
- مصروفات دراسية
- منطقة الدقى
- أحمد فتحى
- أدوية
فى الوقت الذى لجأ فيه بعض المواطنين إلى شراء السلع بوفرة وتخزينها، أدى الارتفاع الكبير فى الأسعار وثبات الدخل إلى عزوف البعض الآخر عن شراء ما يحتاجونه من سلع أساسية، فقد أجبرتهم قدرتهم المالية المنعدمة على عدم التفكير ولو للحظة فى شراء السلع، فضلاً عن تخزين المهم منها كالسكر والزيت والأرز، مثلما يفعل البعض تخوفاً من اختفاء السلع أو ارتفاع سعرها.
قالت «أم مريم»، 43 سنة: «أنا بشترى اللى أنا محتاجاه بالعافية، كل حاجة سعرها زاد الضعف، وما عنديش بطاقة تموين عشان كده باضطر أشترى كل السلع من فلوسى»، لافتة إلى أن «وقف الحال فى أغلب الأوقات يغنيها عن شراء ما تحتاجه من أساسيات، وتكتفى بما يتوفر لديها»، وأضافت لـ«الوطن»: «معايا 5 أولاد، واللى بكسبه مش بيكفى مصاريفهم، وأحياناً باضطر أشترى من ناس معرفة عشان أدفع لهم بعد كده لما ربنا يرزقنى، ومش أى حد بيرضى بكده، فالكل محتاج ياخد حقه، فمش برضى أشترى وبامشى حالى بأى حاجة تانية».
{long_qoute_1}
وأكد أحمد فتحى، 32 سنة، أن ارتفاع الأسعار بشكل مبالغ، جعله غير قادر على تلبية احتياجات أسرته المكونة من 4 أفراد، وهى احتياجات لا تقتصر على المأكل والمشرب، فهناك مصروفات دراسية وملابس وأدوية، قال: «الناس كانت بتفرح برأس السنة الجديدة، وإن سنة عدت عليهم على خير ومن غير أى مشاكل، لكن السنة دى الوضع مختلف فالناس بقت خايفة من اللى جاى أكتر من دلوقت، خصوصاً إننا سمعنا كلام إن هتبقى فيه زيادة فى الأسعار مع بداية السنة، فاللى ربنا رزقه بيحاول يشترى بزيادة، وإحنا خايفين من الزيادة لكن اللى مش معاه بيشترى على قد فلوسه».
وقالت «أم زياد» 38 سنة: «أخزن ليه، هو أنا ضامنة أكسب فلوس تانية بعد ما اشترى كام كيلو سكر ورز عشان أخزنهم؟ وبعد ما أخزن مسيرها هتخلص وأروح أشترى غيرهم تانى بالسعر اللى الراجل هيقولى عليه وهبقى مضطرة برضه أشترى»، وأضافت السيدة الثلاثينية: «معايا 3 أولاد ولو ربنا رزقنى بقرش النهارده بوفره لبكرة، هما أولى بيه، كلهم بياخدوا دروس، ده غير لبسهم واحتياجاتهم، فبكتفى باللى باخده فى التموين مع إنه مش بيكفينا، ولو احتجت حاجة ضرورى بضطر أروح أشتريها بعد ما بتخلص من عندى، وللأسف كل واحد بيبيع بالسعر اللى عايزه ولو عليّا أنا مش بابقى عايزة أشترى خالص ولما باسمع إن فيه حد بيبيع بسعر أقل بروح أشترى على قد اللى يكفينى».
تحتاج «أم أحمد»، السيدة الخمسينية، إلى كيلو سكر كامل يومياً حتى تستطيع الحصول على قوت يومها، فهى تمتلك «فرشة» فى منطقة الدقى لعمل الشاى والقهوة للمارة، قالت: «بقالى سنين بفرش هنا فالناس بعد ما تفطر بتحب تيجى تشرب شاى أو قهوة من عندى، بس من ساعة أزمة السكر بقى صعب إنى أفرش كل يوم مع إن ده مصدر رزقى اللى بصرف منه عليَّا وعلى ولادى، وحتى لو السكر متوفر فسعره بقى غالى عليَّا قوى وما أقدرش أشترى أكتر من كيلو فى اليوم»، وتابعت: «حتى لما بتيجى العربيات الناس بتروح تاخد بـ6 و7 كيلو عشان تخزنه لأن سعره بيكون أقل وأنا ما بقدرش أقف وسط الزحمة، ولو أخدت 2 كيلو بحمد ربنا، فالناس اللى بتخزن هى اللى بتعمل أزمة، هما مش بيدوا فرصة لغيرهم إنهم ياخدوا».
«بطلت أجيب سكر لأن وزنه بقى أقل وسعره ارتفع»، هذا ما أكده حسنى عمر، 30 سنة، بائع، أضاف: «كل يوم الأسعار فى حال، حتى الزيت سعره ارتفع وتمن اللتر بقى بسعر 3 لتر زمان، وما بقاش حد لا بيبيع ولا بيشترى واللى بيشترى النهارده بسعر بيتفاجئ تانى مرة بسعر جديد، ومش كل الناس بتقدر تشترى، ودايماً بيسألونى مفيش حاجة سعرها أقل عندك وتكون كويسة؟».