مستهلكو المازوت تحولوا إلى استخدام السولار.. وتحذير من تفاقم الأزمة بالصيف
حذر مصدر حكومي مسؤول من تفاقم أزمة السولار في الصيف، ومع تزايد الإقبال عليه من مستخدمي المازوت كوقود بديل بعد قرار وزارة البترول برفع أسعاره وبقاء سعر السولار مخفضا.
ورفض المهندس أسامة كمال، وزير البترول، طلب غرفة الطباعة الورقية باتحاد الغرف التجارية، الحصول على المازوت مدعما بالسعر القديم (1000 جنيه للطن)، وذلك بعد رفع حكومة "قنديل" سعره إلى 1500 جنيه للطن حاليا، في حين يتم بيعه لصناعات الأسمنت والطوب بنحو 1620 جنيها.
وأصر كمال، على وضع المازوت خارج الدعم نتيجة ارتفاع سعر استيراده من الخارج، والتي تصل إلى 600 دولار للطن، وهو ما يزيد من فاتورة دعم الطاقة، ويقوض مساعي الحكومة لتوفير 40 مليار جنيه، من دعم المنتجات البترولية بالموازنة الجديدة.
وأكد الدكتور إبراهيم زهران، الخبير البترولي، أن زيادة سعر المازوت في مصر إلى 1500 جنيه، قرار عشوائي من الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، نتيجة أنه من الخطأ أن يكون سعر طن المازوت أعلى من سعر طن السولار الذي ما زال يباع بـ 1100 جنيه.
وتوقع زهران، في تصريحات لـ"الوطن" أن تزداد أزمة السولار تعقيدا بالسوق المحلية خلال الشهور المقبلة، خاصة بعد تحويل أكثر من 10% من المصانع المستهلكة للمازوت للعمل بالسولار كوقود بديل، مشيرا إلى تزايد استخدامه يوميا في ظل رخصه بالسوق المحلية.
وأكد أنه لابد من تخفيض سعر المازوت كما فعل المهندس حاتم صالح، وزير الصناعة، الذي أصدر قرارا رقم 197 لسنة 2013 بإعفاء 5 صناعات غذائية من زيادة أسعار المازوت المقررة.