عامل بـمقهى بالبحيرة يعثر على 100 ألف جنيه ويسلمها لصاحبها: مش ممكن أهرب من ربنا
عامل بـمقهى بالبحيرة يعثر على 100 ألف جنيه ويسلمها لصاحبها: مش ممكن أهرب من ربنا
- إيتاى البارود
- انقطاع الكهرباء
- جهاز لاب توب
- فرصة عمل مناسبة
- قرآن كريم
- مؤهل عال
- أمانة
- أمل
- يعثر على
- إيتاى البارود
- انقطاع الكهرباء
- جهاز لاب توب
- فرصة عمل مناسبة
- قرآن كريم
- مؤهل عال
- أمانة
- أمل
- يعثر على
"الأمانة لا يُدفع لها مقابل، المكافأة عند الله، الأمانة لا علاقة لها بالفقر أو بالغنى، ولا علاقة لها باحتياج الإنسان إلى المال في لحظة معينة"، هكذا يؤمن الشاب الثلاثيني محمد سلامة عبدالمجيد محجوب، عامل بسيط بمقهى بغرب مدينة إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، الذى تبدو علي وجهه مصاعب الحياة وقسمات الرضا والارتياح في الوقت نفسه، ورغم احتياجه الشديد للمال، وضعف العائد المادي من عمله بالمقهى، إلا أنه كان مثالا ونموذجا للأمانة، حينما حافظ على حقيبة بها أكثر من 100 ألف جنيه، نساها صاحبها تحت مقعده أثناء تواجده بالمقهى، وقت انقطاع الكهرباء، وعاد بعد مرور أكثر من 3 ساعات، ليجدها كما هى بين يدى الشاب الأمين.
"محمد" ابن قرية "أبراك حمام" مركز إيتاى البارود، والحاصل على دبلوم صناعة، والذى أمضى عاما بمعهد ضباط لاسلكى، ولم يكمل الدراسة به، كان فى أشد الاحتياج للحقيبة المليئة بالأموال، "ارتبطت منذ فترة قليلة بشريكة حياتى، اللى ربنا رزقنى بيها، ورغم أنها حاصلة على مؤهل عال، إلا أنها وافقت عليّ، لارتياحها لي، وهى بتشتغل محفظة قرآن كريم في حضانة، ورغم إني محتاج المال، عشان أبدأ أكون نفسي، وارتبط بشريكة العمر، إلا أن المبادىء لا تتجزأ، وإن هربت بشنطة الفلوس من صاحبها، مش ممكن أهرب من ربنا أبدا".
"محمد محجوب" صاحب الـ27 ربيعا، يؤكد أنه كان بإمكانه الاستيلاء على حقيبة الأموال، خاصة أنه كان بمفرده بالمقهى والكهرباء مقطوعة عن المنطقة، إلا أنه حافظ عليها حتى عاد صاحبها: "الرجل مكانش مصدق إن فلوسه رجعت له تاني، وإنه لقى الشنطة بتاعته، ومكانش مصدق كمان إن لسه فين ناس أمناء كده، واستغرب أكثر لما عرض علىّ مكافأة ورفضت أخدها، لأني مؤمن إن المكافأة من الله".
الشاب الأمين، يروي أنه عثر على حقيبة شخص أثناء عمله على شاطىء البحر فى الإسكندرية، منذ فترة، وكان بها سلاحه وجهاز لاب توب ومحفظته التي كانت تحتوي على مبالغ مالية، نساها خلال جلوسه على إحدى المقاهي، ووصلت لرقم هاتفه، واتصلت به ليعود ويحصل على متعلقاته وكان في قمة السعادة والارتياح، دون أن أحصل منه على أي مقابل: "كل أملي إني ألاقي فرصة عمل مناسبة وثابتة تساعدني على أعباء الحياة، وأكوّن من خلالها نفسي، عشان أبدأ حياتي مع شريكة عمري، اللي ربنا رزقني بيها".