الأزهر يتحرك بعد قرون من المذابح الدامية لـ«الروهينجا»

كتب: سعيد حجازى وعبدالوهاب عيسى

الأزهر يتحرك بعد قرون من المذابح الدامية لـ«الروهينجا»

الأزهر يتحرك بعد قرون من المذابح الدامية لـ«الروهينجا»

يعانى مسلمو «الروهينجا» فى إقليم أراكان بدولة ميانمار أو «بورما» سابقاً، اضطهاداً مستمراً منذ قرون على يد البوذيين، فالمسلمون الذين يبلغ تعدادهم أكثر من 15% من سكان ميانمار لا يحظون باعتراف الدولة بهم بدعوى أنهم «مواطنون بنغاليون» وليسوا مواطنين تابعين لها، بل إنهم متسللون إلى ميانمار، ما دعا الرئيس البورمى «ثين سين» للدعوة عام 2012 إلى «طردهم من البلاد» يأتى ذلك فى ظل أخبار تنشر وصور يتم بثها يومياً على مواقع التواصل الاجتماعى عن إبادة ومذابح جماعية تتم للمسلمين هناك، فيما منح الأزهر اهتماماً خاصاً لمسلمى بورما، مؤكداً فى بياناته ومؤتمراته، التى كان آخرها الملتقى الأول للحوار الذى يعقده مجلس حكماء المسلمين فى القاهرة تحت عنوان «نحو حوار إنسانى حضارى من أجل ميانمار».

{long_qoute_1}

«الوطن» تفتح ملف مسلمى الروهينجا، وتكشف عن الاضطهاد الذى يلقاه هؤلاء المسلمون، وتحاور مدير «المركز الدولى للجاليات الروهينجية» الذى أوضح كيف سلبت الحكومة المواطنين المسلمين فى إقليم «أراكان» حق المواطنة ولم تعد تعترف بهم كمواطنين، وأنها تمارس تطهيراً عرقياً ضدهم عبر منظمة 696 البوذية، وترصد تحركات الأزهر والقاهرة لإنهاء الصراع الدموى فى بورما.


مواضيع متعلقة